الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
إقتراح تصدير 200 ألف برميل بواسطة حوضيات عبر منافذ الأنبار

بواسطة azzaman

الطاقة الدولية لا تستبعد إستخدام الإحتياطيات لمواجهة أزمة النفط

إقتراح تصدير 200 ألف برميل بواسطة حوضيات عبر منافذ الأنبار

 

بغداد - قصي منذر

اقترحت حكومة الأنبار، تصدير 200 ألف برميل يومياً عبر منافذها الثلاثة للمساهمة في معالجة الأزمة الاقتصادية.

وقال الناطق باسم الحكومة المحلية مؤيد الدليمي في تصريح أمس إن (الأنبار ومن خلال منافذها الحدودية الثلاثة، قادرة على تصدير ما بين مئة إلى 200 ألف برميل يوميًا بواسطة المركبات الحوضية). وأضاف إنه (في حال قررت الدولة تكثيف عمليات التصدير عبر ذلك، فسيكون رافداً مساعداً لخط كركوك جيهان، لاسيما وأنها منافذ برية آمنة بعد ما شهدته من أعمال تطوير وتوسعة).

معالجة الازمات

ولفت إلى إن (تفعيل هذه المشاريع والمنافذ من شأنه إن يسهم بشكل كبير في معالجة الأزمات الاقتصادية). داعياً الحكومة الاتحادية إلى (إعادة تشغيل وتنفيذ الخطوط والمنافذ المهمة، ولاسيما خط النفط الاستراتيجي بصرة حديثة والعقبة وخط كركوك بانياس إلى سوريا الذي يمر عبر الأنبار، لما لها من دور في إنعاش الاقتصاد العراقي وتعزيز حركة التجارة ونقل المسافرين).

وأكد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني في وقت سابق، إن (إنتاج النفط الخام في شركة نفط البصرة انخفض إلى 900 ألف برميل يومياً من 3.3 ملايين برميل يومياً).

وأضاف إن (مسار الأسعار يبقى مرهوناً بتطورات الأزمة، وبإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أو تصاعد المواجهة في المنطقة). وكان العراق قد أعلن حالة القوة القاهرة في عدد من الحقول النفطية، مع انخفاض الإنتاج في بعض المناطق الجنوبية بشكل ملحوظ).  وتذبذبت أسعار النفط، مع ترقب المستثمرين احتمالات تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران، مقابل زيادة الإمدادات بعد تخفيف مؤقت للعقوبات على النفط الإيراني.  وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت سنتاً واحداً إلى 112.18 دولاراً للبرميل، بعد إن استقرت يوم الجمعة الماضي عند أعلى مستوى لها منذ 2022، فيما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 98.75 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 52 سنتاً عقب مكاسب الجلسة السابقة التي بلغت 2.27 بالمئة. ويأتي ذلك في ظل تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران باستهداف منشآت الطاقة، بالتزامن مع مهلة أمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية. في المقابل، ساهمت خطوة رفع العقوبات مؤقتاً عن النفط الإيراني المنقول بحراً، في تهدئة المخاوف بشأن نقص الإمدادات، ما حدّ من ارتفاع الأسعار.  وتشير التقديرات إلى إن التوترات الحالية أثرت بالفعل على إنتاج النفط في الشرق الأوسط، مع خسائر تتراوح بين 7 إلى 10 ملايين برميل يومياً، فضلاً عن تراجع إنتاج بعض الحقول

من جانبه، كشف رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، عن خسارة 11 مليون برميل نفط يومياً بسبب الحرب على إيران، مؤكداً إن أي بلد لن يكون بمنأى عن آثار الأزمة. وقال بيرول أمس إن (الوكالة تجري مشاورات بشأن احتمال ضخ كميات إضافية من النفط من المخزونات الاستراتيجية إذا لزم الأمر بسبب تداعيات الحرب).

اوضاع الاسواق

مؤكداً إن (القرار سيتخذ بناء على تقويم أوضاع الأسواق بالتنسيق مع الدول الأعضاء). وأضاف إن (دول الوكالة كانت قد اتفقت في 11 آذار على إطلاق كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية لمواجهة قفزة أسعار الخام العالمية).

مشيراً إلى إنه (لا يوجد مستوى محدد لسعر النفط لاعتماد جولة جديدة من السحب). ووصف بيرول الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط بأنها (شديدة، وأسوأ من صدمتي النفط في السبعينيات ومن تأثير الحرب الأوكرانية على أسواق الغاز مجتمعة). ولفت إلى إن (الحل الأهم يكمن في إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة)..


مشاهدات 88
أضيف 2026/03/24 - 3:10 PM
آخر تحديث 2026/03/25 - 2:21 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 97 الشهر 20165 الكلي 15212233
الوقت الآن
الأربعاء 2026/3/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير