خاطرة تستحق الصفنة
ضرغام الدباغ
في صالون حلاقة، كان رجل يجلس على كرسي الحلاق، الذي عمل رغوة كبيرة وهو يستعد لحلاقة ذقن الرجل بالموسى، فجأة يطل شاب برأسه في الصالون ويهتف على عجل .... « سلمان ... سلمان ... أسرع .. بيتك يحترق وزوجتك وأولادك في الشارع « قالها الشاب وهرب، فإذا بالرجل ينتفض من على كرسي الحلاق، ويمسح عشوائيا الرغوة من وجهه، ويفلت راكضاً خارج صالون الحلاقة.
الحلاق والجالسين استغربوا .. الحلاق قال « سبحان الله ... هذا الرجل لا أعرفه ولكنه يبدو محترم، المسكين بيته يحترق وأطفاله وزوجته في الشارع ... سبحان الله ...» وأخذ يضرب كفا بكف ... وبعد دقائق ... عاد الرجل للصالون، فهب عليه الناس ... « شنو القصة يمعود ..».
أجاب الرجل « والله عجيبة .. يا أخوان لا أسمي سلمان ولا أنا متزوج ولا عندي أطفال ... وأنا لست من هذه المدينة .... ...! «
الحلاق والجالسين استغربوا وقالوا « إذن لماذا انتفضت راكضا .. ؟ «.
(يا أخوان .. أخذني غفل ...!)