ديوكوفيتش يفقد فرصة المنافسة على 1.1 مليون دولار و ميدفيديف يفجّر الجدال
مدريد- وكالات - انسحب نوفاك ديوكوفيتش، من بطولة ميامي المفتوحة، بسبب الإصابة التي يعاني منها.
وقالت صحيفة ذا صن، إن اللاعب المصنف الثالث عالمياً، البالغ من العمر 38 عاماً سيغيب مرة أخرى عن ثاني بطولة ماسترز 1000 لهذا العام.
انسحب ديوكوفيتش، الذي قلص جدوله بشكل كبير في السنوات الأخيرة للوصول إلى ذروة أدائه في البطولات الأربع الكبرى، من النسخة القادمة بسبب إصابة في الكتف.
وهذا يعني أنه من المؤكد أنه سيخسر الـ 650 نقطة التي جمعها قبل عام في طريقه إلى النهائي، حيث خسر أمام جاكوب مينسيك.يواجه اللاعب المخضرم خطر فقدان مكانه على منصة التتويج في تصنيفات التنس، حيث يلاحقه ألكسندر زفيريف عن كثب.وهذا يعني أيضاً أن ديوكوفيتش لا يستطيع المنافسة على الجائزة الضخمة البالغة 1.1 مليون دولار (830 ألف جنيه إسترليني) للبطل.تحتل بطولة ميامي المفتوحة مكانة خاصة في قلب الحائز على الميدالية الذهبية الأولمبية.فاز بأول ألقابه الأربعين القياسية في بطولة الماسترز في فلوريدا في عام 2007.
جدال يتفجر
فجر النجم الروسي دانييل ميدفيديف مفاجأة من العيار الثقيل في بطولة إنديان ويلز للتنس، بعد إطاحته بالمصنف الأول عالميًا، الإسباني كارلوس ألكاراز، في مباراة حبست الأنفاس بالدور نصف النهائي، لينتهي بذلك المشوار المثالي للنجم الشاب منذ مطلع العام الجاري.
ونجح ميدفيديف، المصنف 11 عالميًا، في حسم اللقاء لصالحه بمجموعتين دون رد بواقع6-3 ، و7-6 (3)، واضعًا حدًا لسلسلة انتصارات ألكاراز المرعبة التي امتدت لـ 16 مباراة متتالية منذ بداية الموسم، وهي السلسلة التي توج خلالها بلقب أستراليا المفتوحة ودخل بها التاريخ كأصغر لاعب يكمل «الجراند سلام» المهني.
بهذا الفوز، يضرب دانييل مدفيديف موعداً نارياً في المباراة النهائية أمام الإيطالي يانيك سينر، في مواجهة يتوقع المراقبون أن تكون صراعًا رفيع المستوى، بينما يبدأ ألكاراز رحلة التحضير لاستعادة نغمة الانتصارات من جديد.
مستوى خيالي
وفي مؤتمر صحفي اتسم بالصراحة والهدوء، اعترف ألكاراز بصعوبة الضغوط التي يواجهها كونه الرجل المطلوب هزيمته في كل جولة، قائلاً بدأت أشعر ببعض الإرهاق من كوني الهدف الذي يسعى الجميع للنيل منه طوال الوقت.وأوضح لم أرَ دانييل يلعب بهذا المستوى من قبل؛ لقد فاجأني بأسلوبه الهجومي ودقته المتناهية، حيث لم يرتكب أي أخطاء تُذكر وكان يملك الرد المناسب على كل كرة أسددها. ورغم تجرعه مرارة الهزيمة الأولى، أن ينظر للنتيجة بسلبية، معتبرًا أن منافسيه يضطرون لتقديم تنس استثنائي فقط ليكون لديهم أمل في التفوق عليه.
وأكد النجم البالغ من العمر22 عامًا لقد أثبت للجميع أن هزيمتي تتطلب اللعب بأقصى مستوى ممكن لمدة ساعتين متواصلتين. سأنظر للجوانب الإيجابية، فهدفي ليس مجرد الفوز، بل مطاردة الطموحات التي وضعتها لنفسي في كل بطولة.