الضمير العراقي
خضير فاخر فاضل
يصح قولنا الان عن اسباب هذا القلق الذي يشمل الضمير العراقي في هذا الايام ويوشك إلى أن يدفعه إلى الخوف على مستقبله وهذا الكلام ان دل على شئ يدل على ظاهره مؤلمه حقا وهي الخشية على معيشة الناس ومن الغلاء وهنا امنيتان لدى الشارع اولها الرواتب وديمومتها ووحدة البلد ومعها السلم المجتمعي
□ □ □
سألوا الكاتب أندرسون كيف استطعت أن تنفذ إلى قلوب الأطفال قال لقد عشت حياتي طفلا كنت العب مثلهم وافكر بعقولهم واكتب بأناملهم الصغيره لقد كنت دائما طفلا كبيرا اما زوجتي لقد كانت لي اما وكانت لي اختا وكانت بعد هذا تشاركني في كل فكره جديده أرى أن أقدمها لقرائي الصغار.