رمضانيات
خزعبلات حرب الصواريخ او خرافة المقاتلات التي تحمي الطائرات المدنية
فارس الجواري
انتشرت مؤخراً قصص وصور تزعم أن المقاتلات الحربية تقوم بـ "مرافقة" الطائرات المدنية لحمايتها أثناء التوترات العسكرية وتبادل القصف الصاروخي (مثل ما نتابع في الأخبار بين أمريكا وإيران).
الحقيقة تشير
إلى أن هذا التصرف لو حدث فهو لا يحمي الركاب بل يجعلهم "هدفاً سهلاً" للموت.... للأسباب
1. مخالفة صريحة لمعايير الإيكاو (ICAO)
التي تضع سلامة المدنيين فوق كل اعتبار
و مرافقة طائرة عسكرية لطائرة مدنية في منطقة نزاع تجعل الطائرة المدنية "هدفاً عسكرياً مشروعاً" في نظر الدفاعات الجوية.
2. الطائرة المدنية "صيد سهل" للرادار
لوجود فرق شاسع في المقطع الراداري (RCS) للطائرة المدنية باعتبارها ضخمة جداً مصممة لتكون مرئية وواضحة للرادارات من مسافات هائلة لتسهيل الملاحة...... عكس الطائرة المقاتلة التي صممت هندسياً لتقليل انعكاس الرادار.
النتيجة
في حال وجود خطر صاروخي الرادار سيرصد الجسم الضخم (الطائرة المدنية) أولاً وبسهولة وستكون هي الهدف المفضل للصاروخ.
3. خرافة "التضحية"
لا توجد تقنية تتيح للمقاتلة "التشويش لإسقاط الصواريخ" نيابة عن طائرة أخرى بجانبها. بل على العكس وجود مقاتلة بجانب طائرة مدنية قد يؤدي إلى استدراج الصواريخ الدفاعية نحو هذا "التشكيل الجوي"
الخلاصة:
في أوقات الحروب الأمان الوحيد للطيران المدني هو تغيير المسارات أو إغلاق الأجواء
أما
قصص المرافقة فهي مجرد سيناريوهات أفلام لا علاقة لها بالواقع التقني أو معايير السلامة الجوية.
رمضان مبارك عليكم الشهر أصدقائي
#مستقبلنا