من إغتال ينار ؟
محسن سعدون ضمد
هذه ليست مقالة ولا خطاب، بل هي أسئلة فقط تنتظر الإجابة:
ما هي الرسالة التي تبعثها الحكومة للشعب - وبالذات وزارة الداخلية - عندما تتجاهل عملية اغتيال الناشطة ينار محمد؟
هل هددت الضحية أحدا؟
هل أخلت بأمن الدولة؟
هل كانت طرفا في نزاع مسلح؟
هل إشتركت بمؤامرة لقلب نظام الحكم؟
هل يعقل أن تمر جريمة قتل مواطن عراقي بصمت ولا مبالاة؟
لماذا لم تصدر السلطات الأمنية أي بيان توضيحي تكشف فيه موقفها من الجناة؟ هل تريد أن تقول لنا بأن البلد عاد إلى حالة الفلتان الأمني والإختطاف من قبل حَمَلة الكواتم وراكبي الدراجات؟
هل تريد إخبارنا، بأن أي صبي لديه موقف أو عقيدة متطرفة بإمكانه أن يصفي حساباته بالسلاح ويعود إلى بيته طيب الخاطر، آمناً من أي عقاب؟
□ باحث وإعلامي