الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
يامين يامال.. معشوق العراقيين يخطف القلوب قبل الإفطار 

بواسطة azzaman

يامين يامال.. معشوق العراقيين يخطف القلوب قبل الإفطار 

 

النجف  - عبد الـله نجم كريدي

في ليلة كروية استثنائية ستبقى محفورة في ذاكرة الدوري الإسباني ، خطف الموهوب الشاب لامين يامال الأضواء عندما قاد برشلونة للفوز الكبير على فياريال بنتيجة 4-1، بعدما سجّل ثلاثة أهداف كاملة هاتريك، ليصبح أول وأصغر لاعب بعمر 18 عامًا يحقق هذا الإنجاز في تاريخ الدوري الإسباني المتقدم.

الأكثر رمزية في هذا الحدث، أن يامال سجل أهدافه الثلاثة وهو صائم، وقبل نحو 20 دقيقة فقط من موعد الإفطار، في مشهد جمع بين الروح الرياضية والالتزام الديني، وأضفى على الإنجاز طابعًا إنسانيًا خاصًا جعل قصته تتناقل بسرعة بين الجماهير العربية والعراقية تحديدًا.

صدارة الترتيب

وبهذا الهاتريك، رفع يامال رصيده إلى 13 هدفًا هذا الموسم، ليساهم مباشرة في إبقاء برشلونة في صدارة جدول الترتيب برصيد 64 نقطة، مؤكّدًا أنه لم يعد مجرد موهبة واعدة، بل لاعب حاسم في سباق اللقب.

يحظى يامال بمحبة واسعة لدى الجماهير العراقية، من الصغار والكبار.

ولاسيما عشّاق برشلونة الذين يرون فيه صورة النجم القادم القادر على إعادة أمجاد النادي الكتالوني. شخصيته الهادئة، وأسلوبه الفني، وتواضعه داخل وخارج الملعب، جعلته قريبًا من القلوب، خاصة عندما اقترن اسمه بقيم الالتزام والانضباط. قصة يامال مع برشلونة بدأت مبكرًا جدًا ففي عام 2023، ومع معاناة الفريق من الإصابات في مركز الجناح، منحه المدرب تشافي الفرصة الأولى، وشارك بديلًا أمام ريال بيتيس في 29 أبريل، حيث سدد كرة خطيرة وأظهر شرارة الموهبة القادمة. بعمر 15 عامًا و9 أشهر و16 يومًا، حطم الرقم القياسي الذي كان يحمله أنسو فاتي، ليصبح أصغر لاعب يشارك أساسيًا مع برشلونة، بل وتجاوز رقم فابريس أولينغا في الليغا بثلاثة أشهر كاملة. ولم يتوقف عند هذا الحد، إذ جاء أول أداء كبير له أمام فياريال عندما صنع تمريرة حاسمة في مباراة مثيرة انتهت 4-3، ليصبح أصغر لاعب يصنع هدفًا في الدوري الإسباني في القرن الحادي والعشرين بعمر 16 عامًا و45 يومًا.

أصغر لاعب

كما دخل التاريخ أوروبيًا حين أصبح أصغر لاعب يبدأ أساسيًا في دوري أبطال أوروبا بعمر 16 عامًا و83 يومًا، محطمًا رقمًا قياسيًا صمد 30 عامًا.

هاتريك الصائم أمام فياريال لم يكن مجرد ثلاثة أهداف، بل رسالة واضحة بأن يامال يسير بثبات نحو المجد، جامعًا بين الموهبة الفطرية والانضباط الذهني والإنساني وبين مدرجات كامب نو وشاشات العراقيين، أصبح اسمه رمزًا للأمل الكروي الجديد.

يامين يامال… لاعب صغير في العمر، كبير في الأثر، يكتب فصول حكايته بأهداف من ذهب، ويصنع لنفسه مكانًا دائمًا في قلوب الجماهير العراقية والعربية.


مشاهدات 53
أضيف 2026/03/03 - 3:14 PM
آخر تحديث 2026/03/04 - 4:49 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 177 الشهر 3372 الكلي 14957441
الوقت الآن
الأربعاء 2026/3/4 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير