أمسية تحتفي بالقصيدة العربية وسط إثراء ثقافي
شهد بيت الشعر في الشارقة٬ أمسية رمضانية شعرية ضمن برنامجه الثقافي، بعنوان تجليات رمضانية، بمشاركة عدد من الشعراء العرب٬ والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي. واستضافت الأمسية، التي أُقيمت في الشارقة، بدولة الامارات العربية المتحدة٬ امس (شعراء من دول عربية عدة، من بينهم الشاعر السوداني محيي الدين الفاتح، والشاعرة اللبنانية علا خضرا، والشاعر السوري سامر الخطيب، فيما أدار الأمسية الإعلامي هاني بكري، بحضور مدير البيت محمد عبد الله البريكي)٬ وفي مستهل الأمسية، (تم الترحيب بالحضور)٬ وأشار القائمون على الامسية إلى أن (هذه الفعاليات تأتي في إطار الحراك الثقافي الذي تشهده الشارقة برعاية سلطان بن محمد القاسمي، واهتمامه المستمر بدعم الأدب والثقافة وتعزيز حضور الشعر العربي)٬ وتناوب الشعراء على (إلقاء نصوصهم التي تنوّعت موضوعاتها بين الوطن والإنسان والوجدانيات، اذ قدّم محيي الدين الفاتح مجموعة من القصائد التي عكست تجربة شعرية ثرية، فيما قرأت علا خضرا نصوصاً اتسمت برشاقة اللغة وجمال الصورة الشعرية، كما اختتم سامر الخطيب القراءات بقصائد حملت همّ الوطن وصوراً إنسانية معبّرة)٬ وشهدت الأمسية تفاعلاً لافتاً من الجمهور، الذي عبّر عن (تقديره للمستوى الفني للنصوص)٬ مؤكداً (أهمية هذه اللقاءات في تنشيط الحركة الثقافية٬ وتعزيز التواصل بين الشعراء والجمهور)٬ وبين منظمو الفعاليات ان (هذه الجلسة تأتي ضمن سلسلة أمسيات وبرامج ينظمها بيت الشعر في الشارقة خلال شهر رمضان، بهدف إحياء المشهد الشعري٬ وإتاحة فضاءات للحوار الإبداعي وتبادل التجارب بين الشعراء العرب)٬ وكرّمت الشارقة محيي الدين الفاتح٬ عن (اسهاماته ودعمه للحركة الشعرية العربية، اذ قدّم نصوصاً تنوّعت موضوعاتها بين الوطن والإنسان٬ تراوحت بين العمودي والتفعيلة٬ عكست تجربته الإبداعية).
زهير بن جمعة الغزال