ماذا لو فعلها الإطار؟
جبار المشهداني
مع إشتداد أزمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وبلوغها ذروتها بإعلان أغلبية الإطار الشيعي ترشيح السيد نوري المالكي لرئاسة مجلس الوزراء، ومع تداعيات هذا الترشيح داخليا وخارجيا وبعيدا عن موقفنا من صحة هذه المواقف وتقييمها فالقضية الآن صارت مستقبل بلد وليس مستقبل إسم سياسي او مكون معين.
وهنا أتسائل ماذا لو فعلها الإطار الشيعي ومنح المالكي الحق الحصري بتعيين بديله (أيا كان) ليتمكن من تحقيق أكثر من هدف في وقت واحد.
الأول هو إيجاد مخرج يحفظ كرامة المالكي سياسيا بمنحه هذا الحق الحصري.
والثاني هو عدم الإنصياع لرغبة ترامب في مصادرة القرار السياسي للعراق عموما وللإطار بشكل خاص.
الثالث هو الخروج من عنق الزجاجة والخلاص من حالة الإنسداد السياسي الذي يهدد العملية السياسية برمتها.