الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ذكرى إستشهاد الأقمار الصدرية

بواسطة azzaman

ذكرى إستشهاد الأقمار الصدرية

حسين الصدر

 

-1-

في الذكرى السنوية

السابعة والعشرين 

لاستشهاد الشهيد الصدر الثاني آية الله

العظمى السيد محمد الصدر

وولديه الشهيدين

العلامتين السيدين مصطفى ومؤمل الصدر

( رضوان الله عليهم )

-2-

يوم وقفتُ في حفل تأبيني كبير أقيم في دار الإسلام بلندن قلتُ :

في كل منعطفٍ أراك أمامي

والجرحُ نغّارٌ مدى الأيامِ

مُزِجَ الأس بدمي ففاض موجعا

لا تنقضي حتى يحين حمامي

سِيمَتْ بمصرعك المكارمُ خَسْفَها

وبكَ استُحِلتْ حُرمةُ الاسلامِ

قتلوكَ مِنْ حقدٍ عليك وعمّدُوا

ولديك في بحرِ الدماء الطامي

قد كنتَ عملاقَ العراق بطولةً

أبقتْ صَغارَ الذُلّ للأقزام

ان الحقد والصغار كانا وراء امتداد يد الغدر الصدامية الغاشمة الى المراجع الاعلام والأماثل من الاكاديميين والمفكرين والأدباء ومن الطلائع الرسالية الواعدة والشرفاء من أحرار العراق وحرائره .

لقد كان الطاغية المقبور يتقن فن القتل والتعذيب ويتلذذ بسفك الدماء الطاهرة ولكنه لا يستطيع ان يقتل الحب في قلوب الموالين والانصار لابل انّ حبهم يزداد توهجا إثر شهادتهم .

ان الشهيد الصدر كان على علم تام بنهج السطلة الدموي ولكنه لم يكن يتردد أبدا في ما يقوم عليه من تغذية للعقول بفكره الوضّاء وبخطبه التي كان يهز بها ضمائرهم ليكونوا الأمناء في ميدان الالتزام باحكام الإسلام ومفاهيمه والثبات على الحق مهما علت درجة الاضطهاد التي يمارسها النظام الظالم بحقهم .

لقد جمع السيد الشهيد الصدر الثاني المكارم والمحاسن علماً وعملاً وخُلقا وتحملا للمسؤوليات الجسام في أحلك الظروف واقساها .

ان القاتل هو القتيل

وانّ الصدر وريث أجداده الطاهرين الذين ضحوا بأنفسهم دفاعاً عن الدين وانقاذاً للمظلومين .

فسلام عليه وعلى ولديه في ذكرى شهاداتهم ولن تنطفئ انوارهم ولن تنسى مواقفهم وفتوحاتهم الى يوم الدين .

 

Husseinalsadr2011@yahoo.com

 


مشاهدات 68
الكاتب حسين الصدر
أضيف 2026/02/21 - 1:05 AM
آخر تحديث 2026/02/21 - 2:35 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 100 الشهر 15966 الكلي 14947609
الوقت الآن
السبت 2026/2/21 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير