رحيل أيقونة الدبلوماسية الفلسطينية
وفاة ليلى شهيد ممثلة عرافات السابقة في فرنسا عن 76 عاماً
باريس - سعد المسعودي
رحلت ليلى شهيد، صوت فلسطين القوي وأيقونة الدبلوماسية المرأة المثقفة والحوارية، والملتزمة بقوة بقضيتها والرافضة لجميع أشكال الظلم، السفيرة السابقة لفلسطين لدى فرنسا والاتحاد الأوروبي، التي توفيت الأربعاء 18 فبراير ، عن عمر يناهز 76 عامًا، كانت أكثر بكثير من مجرد دبلوماسية
لأكثر من عشرين عامًا، كانت ليلى شهيد الوجه والصوت الفلسطيني في فرنسا. توفيت الدبلوماسية الفلسطينية السابقة، يوم الأربعاء 18 فبراير/شباط، عن عمر ناهز 76 عامًا، في منزلها بقرية لا “ليك” ، التابعة لمقاطعة “غارد” جنوب فرنسا،
رمز فلسطيني
فيما كشفت وسائل اعلام فرنسية أن الراحلة ليلى شهيد التي كانت تعاني المرض منذ سنوات ونعتها السفيرة الفلسطينية الحالية في العاصمة الفرنسية ياريس “ هالة أبو حصيرة”. وكتبت على إكس: «ليلى شهيد، السفيرة الرمز لفلسطين، غادرتنا»، معتبرة أن رحيلها «خسارة هائلة لفلسطين وللعالم الذي يؤمن بالعدالة».
بدوره، نعى نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ السفيرة ليلى شهيد عبر إكس، معتبرا أنها كانت «صوت فلسطين البارز في كل المحافل التي عملت بها»
“ التقيتها عشرات المرات في مونت كارلو “
ولدت شهيد في عام 1949 في بيروت لبنان،بعد أشهر قليلة من النكبة. وكانت والدتها، سيرين الحسيني، من أنصار الحركة الوطنية الفلسطينية، وقد نُفيت إلى لبنان منذ منتصف ثلاثينيات القرن الماضي.
وتنحدر ليلى من عائلة مقدسية بارزة، حيث رأٍس جدّها بلدية القدس بين عامي 1906 و1909، كما كان جدّها الأكبر نائبا في البرلمان العثماني وكانت أول امرأة تتولى تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في الخارج. و كانت عائلة والدتها، المنخرطة في النضال ضد الاحتلال البريطاني والحركة الصهيونية، تعيش في المنفى. ولم تتمكن من العودة إلى فلسطين إلا في تسعينيات القرن الماضي، بعد تأسيس السلطة الفلسطينية في رام الله، برئاسة ياسر عرفات، الذي كانت تربطها به علاقة وثيقة وفي هذه الفترة، دافعت عن القضية الفلسطينية بذكاء وشغف جعلاها محاورة لا غنى عنها للحكومة الفرنسية وضيفة دائمة على وسائل الإعلام وشخصيا استقبلتها لعشرات المرات في استوديوهات راديو مونت كارلو ، حيث كان صوتها المميز والعذب معروفًا على الفور
كما شاركت ليلى شهيد في العديد من المؤتمرات العلمية التي تناولت القضية الفلسطينية من كافة جوانبها في الجامعات المختلفة
بعد تقاعدها عام 2015، قسمت ليلى شهيد وقتها بين بيروت، حيث كانت تمتلك شقة،و ومسكنها في لاليك. وقد أثّر فيها بشدة تدمير قطاع غزة، في أعقاب هجوم حماس الدامي في 7 أكتوبر 2023. كانت متزوجة من الكاتب المغربي محمد برادة
كما شاركت ليلى شهيد في العديد من المؤتمرات العلمية التي تناولت القضية الفلسطينية من كافة جوانبها في الجامعات المختلفة
وُلدت شهيد في 13 يوليو/تموز 1949 في لبنان، بعد أشهر قليلة من النكبة. وكانت والدتها، سيرين الحسيني، من أنصار الحركة الوطنية الفلسطينية، وقد نُفيت إلى لبنان منذ منتصف ثلاثينيات القرن الماضي.
وتنحدر ليلى من عائلة مقدسية بارزة، حيث رأٍس جدّها بلدية القدس بين عامي 1906 و1909، كما كان جدّها الأكبر نائبا في البرلمان العثماني.
وداعا ياليلى ,اخر مرة التقينا صدفة في معهد العالم العربي حيث كانت ترلس جمعية اصدقاء المعهد واتفقنا على اللقاء مجددا في باريس .مضى الوقت كحركة السيف الى ان فوجئت امس بخبر غيابها .ليلى شهيد الله يرحمك ما أحرّ الفراق . عاشقة فلسطين والجمال ليلى شهيد لم تعد معنا . لعائلتها وزوجها الروائي محمد برادة خالص العزاء