العمليات المشتركة .. يقظة أمنية وإحتراف إعلامي يرسخ الإستقرار ويعزّز الثقة
حسن الحيدري
يشهد المشهد الامني في العراق تطورا ملحوظا تقوده قيادة العمليات المشتركة بالتنسيق مع مختلف الاجهزة الامنية في اطار عمل متواصل يهدف الى ترسيخ الاستقرار وبث الطمانينة في نفوس المواطنين فالمتابعة الدقيقة للحركة الامنية والعمل الاستخباري المتقدم الذي بات يوازي ما نشاهده في افلام الاكشن من حيث الاحترافية والتخطيط يعكس حجم الجهد المبذول لحماية البلاد وصون امنها الداخلي
لقد اثبتت القوات الامنية بمختلف تشكيلاتها قدرتها على متابعة ادق التفاصيل من الحدود وصولا الى المدن والاحياء عبر عمليات استباقية اسهمت في تفكيك العديد من الخلايا الارهابية واحباط مخططاتها قبل تنفيذها كما نجحت في القاء القبض على المطلوبين والهاربين من العدالة وملاحقة شبكات المخدرات والمتاجرين بها الذين يمثلون خطرا متناميا على المجتمع الامر الذي يعزز ثقة المواطنين بقدرة الاجهزة الامنية على حماية النسيج الاجتماعي
وفي موازاة الجهد الميداني يبرز الدور الاعلامي لخلية الاعلام الامني برئاسة الفريق الدكتور سعد معن التي استطاعت ان ترسم نموذجا متقدما في التواصل مع الرأي العام فقد حرصت الخلية على تقديم معلومات دقيقة وسريعة ونشر البيانات التي تبعث الطمانينة وتدحض الشائعات مع متابعة مستمرة للاخبار المضللة والرد عليها بمهنية عالية هذا التواصل الاعلامي الفاعل اسهم في خلق حالة من الثقة المتبادلة بين المواطن والموسسة الامنية
ويرى متابعون للشان الامني ان ما تقدمه خلية الاعلام الامني من سرعة في الاستجابة وتوضيح الحقائق اسهم في الحد من القلق المجتمعي وعزز الشعور بالامان لدى المواطنين الذين باتوا يعتمدون على بياناتها كمصدر موثوق للمعلومة الامنية كما ان الاستجابة السريعة لأي حادث او خبر سلبي ومعالجته اعلاميا وميدانيا يعكس مستوى الاحترافية والجاهزية التي تتمتع بها الموسسات الامنية
ان المواطن العراقي اليوم وهو يتابع هذا الاداء المتكامل بين العمل الميداني والاعلامي يشعر بقدر اكبر من الاطمئنان والثقة فالامن لم يعد مجرد اجراءات تقليدية بل منظومة عمل متكاملة تجمع بين الجهد الاستخباري والميداني والتواصل الاعلامي بما يرسخ الاستقرار ويعزز الامل بمستقبل اكثر امنا واستقرارا للعراق وأبنائه.. العمليات المشتركة .. يقظة امنية واحتراف اعلامي يرسخ الاستقرار ويعزز الثقة
حسن الحيدري ٢٠٢٦/٢/٨
يشهد المشهد الامني في العراق تطورا ملحوظا تقوده قيادة العمليات المشتركة بالتنسيق مع مختلف الاجهزة الامنية في اطار عمل متواصل يهدف الى ترسيخ الاستقرار وبث الطمانينة في نفوس المواطنين فالمتابعة الدقيقة للحركة الامنية والعمل الاستخباري المتقدم الذي بات يوازي ما نشاهده في افلام الاكشن من حيث الاحترافية والتخطيط يعكس حجم الجهد المبذول لحماية البلاد وصون امنها الداخلي
لقد اثبتت القوات الامنية بمختلف تشكيلاتها قدرتها على متابعة ادق التفاصيل من الحدود وصولا الى المدن والاحياء عبر عمليات استباقية اسهمت في تفكيك العديد من الخلايا الارهابية واحباط مخططاتها قبل تنفيذها كما نجحت في القاء القبض على المطلوبين والهاربين من العدالة وملاحقة شبكات المخدرات والمتاجرين بها الذين يمثلون خطرا متناميا على المجتمع الامر الذي يعزز ثقة المواطنين بقدرة الاجهزة الامنية على حماية النسيج الاجتماعي
وفي موازاة الجهد الميداني يبرز الدور الاعلامي لخلية الاعلام الامني برئاسة الفريق الدكتور سعد معن التي استطاعت ان ترسم نموذجا متقدما في التواصل مع الرأي العام فقد حرصت الخلية على تقديم معلومات دقيقة وسريعة ونشر البيانات التي تبعث الطمانينة وتدحض الشائعات مع متابعة مستمرة للاخبار المضللة والرد عليها بمهنية عالية هذا التواصل الاعلامي الفاعل اسهم في خلق حالة من الثقة المتبادلة بين المواطن والموسسة الامنية
ويرى متابعون للشان الامني ان ما تقدمه خلية الاعلام الامني من سرعة في الاستجابة وتوضيح الحقائق اسهم في الحد من القلق المجتمعي وعزز الشعور بالامان لدى المواطنين الذين باتوا يعتمدون على بياناتها كمصدر موثوق للمعلومة الامنية كما ان الاستجابة السريعة لأي حادث او خبر سلبي ومعالجته اعلاميا وميدانيا يعكس مستوى الاحترافية والجاهزية التي تتمتع بها الموسسات الامنية
ان المواطن العراقي اليوم وهو يتابع هذا الاداء المتكامل بين العمل الميداني والاعلامي يشعر بقدر اكبر من الاطمئنان والثقة فالامن لم يعد مجرد اجراءات تقليدية بل منظومة عمل متكاملة تجمع بين الجهد الاستخباري والميداني والتواصل الاعلامي بما يرسخ الاستقرار ويعزز الامل بمستقبل اكثر امنا واستقرارا للعراق وأبنائه..