دردنش وحنون يجتمعان في عمل يعكس هموم يومية
سباق الخبز يجسّد صراع الإنسان بين الحلم والحقيقة
بغداد- ياسين ياس
ضيف مسرح الرشيد يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين مسرحية (سباق الخبز) التي قدمتها الفرقة الوطنية للتمثيل واشارت ادارة المسرحية (انها ومن خلال قصة رمزية، تجسد صراع الإنسان البسيط الذي يركض خلف الخبز، في عالم تختلط فيه الأحلام المؤجلة مع الحاجة اليومية للكرامة والعيش وقد تناول النص المسرحي، قضايا ذات تماس مباشر بحياة المواطن بأسلوب فني رمزي مكثّف). والمسرحية من تأليف ماجد درندش، وإخراج إبراهيم حنون وبطولة حسن هادي، مازن محمد مصطفى، وماجد درندش، إضافة إلى فريق من الفنيين واشرف على المسرحية المدير العام لدائرة السينما والمسرح جبار جودي واستُهل العرض المسرحي بوقفة تأبينية للفنانة الرائدة سليمة خضير، إذ قرأ الحضور سورة الفاتحة على روحها، وفاءً لما قدمته للفن العراقي وحظيت المسرحية بتفاعل كبير من قبل الجمهور الذي ملا قاعة المسرح من خلال التأكيد على أهمية المسرح كمنصة تعبيرية تعكس معاناة الانسان وتطلعاته وياتي هذا العمل ضمن نشاطات دائرة السينما والمسرح لاحياء الحراك الثقافي والفني ودعم العروض الجادة.التي تضع ألمواطن وهمومه في صلب الموضوع.
صراع الانسان
وعن المسرحية تحدث المخرج ابراهيم حنون قائلا (سباق الخبز عمل مسرحي يجسد صراع الانسان من أجل إثبات وجوده.والمسرحية تسلط على الصراع من أجل الحقيقة والوهم وكيف يتم استغلال الوهم من قبل المشوهين لقيادة الأرواح البسيطة التي تسعى للعيش بسلام وكرامة.وسط الصراعات الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالواقع الذي نعيشه) واضاف (في هذه المسرحية إيجاد رؤية مسرحية جريئة تعكس هموم الناس وتطرح أسئلة عن المصير والوعي والكرامة).
و عن المسرحية ودوره فيها تحدث الفنان مازن محمد مصطفى قائلا(المسرحية مأخوذة عن قصة للكاتب الألماني(برخت) تأليف ماجد درندش وتم تقديم المسرحية بروحية وتاليف جديد.وليس النص الأصلي للمسرحية إذ تتناول الظروف التي يعيشها المواطن العراقي بعد عام 2003 والى يومنا هذا وما مر به العراق من صراعات وتقلبات سياسية واجتماعية كثيرة نتيجة المعاناة جراء الحروب والاحتلال).
وقال المؤلف ماجد درندش ان (المسرحية تتناول الصراع مابين الوهم والخيال او الحق مع الباطل من اجل إثبات الوجود.واحقية العيش بسلام وأمان لكن هناك سوال هل المشبوهين اوالفاسدين اصبحوا هم يقودون الحياة ويتحكمون بمصير الناس وفقا لرغباتهم الشخصية ام العوز والحرمان دفع الناس لبيع أصواتهم للسراق والفاسدين من اجل لقمة العيش لكن احيانا يتخبط الناس في اتخاذ القرار الصحيح لكن عليه أن يقف في وجه الانتظار ويحمل في فمه وردة).