00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  خبير لـ (الزمان) : لا مؤشّر على إجراء الإنتخابات في تشرين الأول

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

خبير لـ (الزمان) : لا مؤشّر على إجراء الإنتخابات في تشرين الأول

الشيوعي يعزو إنسحابه إلى التخبّط السياسي وتأثير المال والسلاح

 

بغداد - الزمان

 

قرر الحزب الشيوعي العراقي الانسحاب من الانتخابات المقرر اجراؤها في العاشر من تشرين الاول المقبل بسبب ما وصفه بالتخبط السياسي وتأثير المال والسلاح على الاقتراع المبكر. وتأتي هذه الخطوة بعد ايام من اعلان رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر مقاطعة الاستحقاق والعملية السياسية ، فيما اكد الخبير القانوني طارق حرب عدم  وجود مؤشر على اجراء الاستحقاق في تشرين الاول المقبل. وقال حرب لـ (الزمان) امس ان (لا مؤشر على اجراء الانتخابات في الموعد الذي حددته الحكومة في العاشر من تشرين الاول المقبل ، ولاسيما بعد مقاطعة الصدر للاقتراع المرتقب وتلا ذلك انسحاب الشيوعي العراقي برغم ان ليس لديه مقاعد كالتيار الصدري الذي يمتلك قاعدة جماهيرية كبرى ولديه نحو 55 مقعدا، وبالتالي فأن عدم المشاركة سيكون له تداعيات خطرة)، واضاف ان (جميع المعطيات تشير الى ان الانتخابات ستجري في موعدها الدستوري 18 تموز المقبل). وقرر الشيوعي العراقي انسحابه من الانتخابات المرتقبة.وقالت اللجنة المركزية للحزب في بيان تلقته (الزمان) امس ىإن (الاجواء ليست مناسبة لإجراء الانتخابات وهنالك تخبطات كثيرة بالعملية السياسية)، لافتين الى ان (المال السياسي والسلاح المنفلت يؤثران على اجراء الانتخابات)، وتابع (ليس هناك جدية من قبل قوى سياسية لتحقيق مطالب ثورة تشرين وهذا احد الاسباب الذي يجعل الحزب ينسحب من  الاستحقاق ،ولربما الانتخابات المقبلة مجرد تدوير للوجوه). وطالب نواب ، القوى السياسية والشخصيات الوطنية الى المضي بإجراء الانتخابات بموعدها المقرر في العاشر من تشرين الاول المقبل ، داعين الحكومة الى توفير الاجواء الملائمة لخوض الاستحقاق بما يعبر عن ارادة الجماهير في التغيير المنشود. وقال النواب مزاحم التميمي ومحمد شياع السوداني وعدنان الزرفي في بيان تلقته (الزمان) امس ، (تابعنا باهتمام كبير التطورات التي جرت خلال الأيام الماضية بشأن موضوع الانتخابات وموعد إجرائها ومواقف القوى والتيارات المختلفة من ذلك، ووجدنا من الضروريدعوة كل القوى السياسية والشخصيات الوطنية الى المضي في الانتخابات بعزم وثبات والعمل على اجرائها ، ونطالب التيار الصدري بالمشاركة في الاستحقاق لأهميّتهم في العمل السياسي ونأمل من بقية القوى التي طرأ عليها التردد في الآونة الأخيرة أن تضاعف جهدها وتجدد حماسها لخوض هذه الانتخابات لأنها ستكون، اذا ما تمت بنزاهة ومشاركة واسعة، مفتاحا لحل ما نشهده حاليا من أزمات وما يعانيه بلدنا من مشاكل واضطرابات، كما تشدد على الحكومة القيام بواجبها في توفير الاجواء اللازمة لإجراء انتخابات نزيهة وعادلة وتكون معبرة عن ارادة شعبنا)، مؤكدين ان (اجراء الانتخابات المبكرة جاء بعد مخاض عسير دخلته العملية السياسية ونتيجة معاناة كبيرة تكبدتها قطاعات واسعة من الشعب وفي مقدمتهم الشباب الذين قدموا التضحيات الجسام من اجل هذا الهدف كما أيدت ذلك المرجعية ذلك ودعت لضرورة العودة الى الشعب ليقول كلمته في التطورات المصيرية التي شهدها العراق خلال المرحلة الماضية ومازال يعاني منها، وقد تضافرت كلمة القوى السياسية جميعا على ذلك، وتحول الأمر الى نقطة إجماع نادرة في تاريخ العمل السياسي العراقي المعاصر)، مشددين على (الامم المتحدة وكل المنظمات الدولية ، دعم العملية الانتخابية ومساعدة المفوضية لإنجازها المهام التي تتحملها، ونجد من الضروري الإشارة الى نشاط ممثلة الأمين العام جنين بلاسخارت وندعوها الى التقيّد بمهامها المهنية الاستشارية بدعم العملية الانتخابية والمحافظة عليها ، كونها المصدر الوحيد لشرعية النظام السياسي ومؤسساته المختلفة، والابتعاد عن كل ما يمكن ان يزلزل مبدأ التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع او يلحق اي أذىً فيه، واننا على ثقة بأن شعبنا سيحقق التغيير المنشود بإرادته الصلبة ونظرته الثاقبة واختياراته الحكيمة، ولنستمع جميعا لصوت شعبنا ونسلم لإرادته التي سينطق بها قريبا). بدورها ، قالت بلاسخارت في تصريح امس إن (تغلبت المعلومات المضللة على الواقع، فقد نواجه بسرعة تصورات خطرة وزائفة ولكنها مقبولة)، واضافت انه (بناء على طلب العراق، ستشارك الأمم المتحدة بشكل كامل في مساعدة السلطات في تنظيم انتخابات تتسم بالمصداقية والشفافية في تشرين الأول المقبل).

 

 

 

عدد المشـاهدات 114   تاريخ الإضافـة 24/07/2021   رقم المحتوى 52729
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2021/9/21   توقيـت بغداد
تابعنا على