الأمطار تكشف عورة شوارع مدينة الموصل
بحيرات صغيرة تستدعي معالجات سريعة لتأمين إنسيابية المرور
الموصل - سامر الياس سعيد
ابرزت صور متداولة من مدينة الموصل تعرض اغلب شوارع المدينة للفيضانات والغرق مما استدعى عطلات مفاجئة بالسيارات القديمة المارة في تلك الشوارع بالمدينة وابرزت مناشدات تتداولتها مواقع التواصل تكرر مثل تلك الصور مع كل موجة مطرية تشهدها المدينة لغرض المعالجة المستديمة لتلك الشوارع ومنع تكرار غرقها .
غرق وفيضانات
وقال حازم قسام ان شوارع مدينة الموصل ومع كل موجة مطرية تتعرض للغرق والفيضانات مما يسهم بابراز عطلات تعاني منها السيارات القديمة نظرا لوصول نسبة الامطار الى ارتفاعات تتدخل في جوف السيارة وتصيب اجزائها بالعطب مما يدفع اصحابها للتوجه للمناطق الصناعية من اجل التصليح جراء تلك الامطار وتابع قسام ان سيارته نوع اوبل فيكترا تعرضت للعطل فجاءة بعد سماع اصوات في محرك السيارة بعد دخولها في احد شوارع مدينة الموصل التي تعرضت للغرق فاضطر للاستعانة بكرين لسحبها وبعد معاينتها من قبل الميكانيكي الذي اخبرني بان ماء المطر تسلل الى المحرك ليمتزج بالدهن ويصيب المحرك بالعطل حيث اضطريت لدفع 500 دولار لفتح المحرك وتنظيفه من الماء المتسرب وهي امور كانت لاتحدث لو تم استدامة الشوارع وتعريضها للصيانة الدائمة بينما قال فؤاد محمد ان مركبته تعرضت لاضرار في راديتر السيارة الذي يمنحها التبريد المطلوب واضاف محمد لدى دخولي لاحد الشوارع الممتلئة بماء الامطار نتيجة تجمعها وعدم تصريفها ارتطمت مركبتي بمواد غير مرئية تجمعت تحت فيضان الشارع فسمعت صورت ارتطام قوي ولم اتيقن في وقتها بماذا اصطدمت سيارتي نظرا لان الماء المتجمع وصل لاسقل نافذة السيارة بقليل وحال توقفي وجدت ان ماء الراديتر قد تسرب تماما ومؤشر الحماوة ارتفع بسبب نضوب الماء مما اضطرني لتبديل الراديتر المثقوب بنحو 200الف دينار بسبب ذلك الارتطام الغامض مشيرا بان عطلات السيارة الناجمة من خلال تجمع مياه الامطار في شوارع المدينة تستوجب وقفة جادة من جانب الاجهزة المختصة خصوصا البلدية ودائرة المرور واعلان الشوارع المتضررة من جراء الامطار لغرض غلقها امام السيارات حتى لاتحدث مثل تلك العطلات واضطرار اصحابها لدفع مبالغ باهضة جراء تصليحها .
فرصة مناسبة
اما رامز بهنام فقال ان اغلب شوارع المدينة لم تخضع منذ سنوات للصيانة خصوصا وان اشهر الصيف تبدو فرصة مناسبة للتصليح وادامة الشوارع التي عادة ما تتعرض للغرق والفيضانات مشيرا بان تكون مثل تلك الاعمال المستدامة فرصة لتزويد تلك الشوارع بمجاري للتصريف كون اغلب ماء الامطار يتجمع دون وجود فتحات تصريف على الجانبين بينما هنالك دول متقدمة تتفنن في اعمال تصريف مياه الامطار فمثلا دولة اليابان ابرزت في مقطع تم تداوله على مواقع التواصل طريقة مبتكرة لغرض تجميع مياه الامطار التي تملا الشوارع لتخزينها ومن ثم الاستفادة منها بغسل الشوارع في فصل الصيف بدلا عن السيارات الحوضية التي تركن في مثل تلك الفصول الى جانب الطريق وتمنع انسيابية المرور بسبب غسل الشوارع فيما ان خزن مياه الامطار ومن ثم الاستعانة بها في فصل الصيف تبدو طريقة مناسبة تماما لغرض ادامة الشوارع ناهيك عن ان مياه الامطار لدى تجمعها في الشوارع تخضع تلك الشوارع للتشققات والحفر بسبب تجمع المياه مما يدفع لصيانتها مع كل عام .