الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
مهرجان بابل لسينما الأنيميشن يطلق دورته السادسة

← بواسطة azzaman

تكريم الفائزين بسومر ألافلام القصيرة

مهرجان بابل لسينما الأنيميشن يطلق دورته السادسة

 

أربيل – أمجاد ناصر

بغداد – ياسين ياس

أنجزت ادارة مهرجان بابل لسينما الأنيميشن السادس, جميع التحضيرات الفنية واللوجستية لإطلاق الدورة السادسة تحت شعار (من بابل.. نحو عالم من الصورة والخيال) بمشاركة 37 فيلماً من مختلف أنحاء العالم, والتي تقام يومي 11 -12 تشرين الأول الجاري, بدعم من جامعة المستقبل وبالتعاون مع مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية, برئاسة الاكاديمي عامر صباح المرزوك.

وقال مدير المهرجان المخرج حسين العكيلي بأتصال مع الـ (الزمان): تتنافس الأفلام  المتأهلة على جائزتي المهرجان الكبرى لأفضل فيلم ولجنة التحكيم الخاصة, وتتولى تقييم الأفلام لجنة تحكيم دولية تضم متخصصين في السينما وفنون التحريك برئاسة الاكاديمي ماهر عبد المجيد (العراق) وبعضوية, المخرجة راماك أمين كاظمي (ايران), ومدير التصوير نضال عبد الخالق ( لبنان) والمخرج فهد الحضرمي  (سلطنة عمان), وتمثل الأفلام المختارة تجارب متنوعة في سينما الأنيميشن من حيث الأساليب الفنية والتقنيات والموضوعات, كما سيتم عرض نماذج من أعمال مدارس وتجارب التحريك المصرية, بمناسبة مرور 90 عاماً على سينما التحريك العربية, بهدف التعريف بتاريخها وإسهاماتها في تطور سينما الرسوم المتحركة في العالم العربي, وإبراز عدد من التجارب الفنية التي أسهمت في بناء وتطوير سينما التحريك, ويأتي هذا الاحتفاء ضمن توجه المهرجان إلى الجمع بين الذاكرة التاريخية لسينما التحريك والتجارب المعاصرة, وإتاحة المجال أمام الجمهور والمهتمين للتعرف على مراحل تطور هذا الفن العربي.

مشيراً: وبهدف فتح مساحة للحوار بين المتخصصين والأكاديميين وصناع الأفلام حول مستقبل صناعة التحريك في ظل التحولات التقنية الجديدة, يتضمن المهرحان إقامة ندوة بعنوان (الذكاء الاصطناعي وصناعة أفلام الأنيميشن) للمخرج ومصمم الرسوم المتحركة فاخر حسين, ويقدمه المخرج حسين العكيلي, تتناول تأثير التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي على صــــــــــناعة أفلام التحريـــــك, وتطــــــوير الأفكار والسيناريوهات والتصميم والتحريك والإنتاج, فضـــــــــلاً  إلى توقيع كتاب (أفلام الأنيميشـــن ثلاثية الأبعاد: الصناعة واللغة والجماليات) تأليف د علي حنون, ويقدمه الناقد مهدي عباس, ويتناول عدداً من الجوانب المتعلقة بصناعة أفلام الأنيميشن ثلاثية الأبعاد من حيث تقنيات الإنتاج واللغة السينمائية والجوانب الجمالية, وتأتي هذه الفعاليات في إطار اهتمام المهرجان بالجانب الأكاديمي والمعرفي إلى جانب دوره في عرض الأفلام والاحتفاء بالتجارب السينمائية المختلفة.

موضحاُ: تسعى هذه الدورة إلى تعزيز حضور سينما التحريك في المشهد الثقافي العراقي. وفتح المجال أمام التواصل بين الفنانين وصناع الأفلام والباحثين والمهتمين بهذا الفن, كما تمثل مشاركة أفلام من دول مختلفة فرصة للتعرف على تجارب وأساليب متنوعة في صناعة الأنيميشن, وتعزيز الحوار الثقافي والفني بين التجارب المحلية والعربية والدولية. صعيد اخر احتفل السبت الماضي مهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة، بالتعاون مع اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين، في مقر الاتحاد بالصالحية، بالفائزين في مسابقات الدورة الثانية من المهرجان، ممن حالت ظروفهم دون حضورهم الحفل الختامي الذي أقيم في دار الأوبرا المصرية – سينما الهناجر في القاهرة في 17 ايلول الماضي.

مشاركة واسعة

وفي مستهل الحفل، اكد  رئيس الاتحاد مظفر سلمان (مساندة الاتحاد لمهرجان سومر السينمائي بعد أن أثبت حضوره ورسّخ مكانته من خلال ما حققه من نجاح ومشاركة واسعة) مشيرا الى ان (إقامة المهرجانات الفنية ليست مجرد مناسبات احتفالية، وإنما هي فعل ثقافي حقيقي، لأنها تفتح الطريق أمام الطاقات الشابة، وتمنحها فرصة الظهور والتجربة والمنافسة في أجواء تقوم على الإبداع والاختيار والتنوع).و ألقى رئيس تحرير مجلة سومر السينمائي ورئيس المهرجان نزار الفدعم كلمةً قال فيها:(نحن لا نحتفل اليوم بالجوائز وحدها، بل نحتفل بكل محاولة صادقة لصناعة فيلم، وبكل خطوة وجدت طريقها إلى الشاشة، وبكل شاب وفتاة امتلكوا الشجاعة ليقولوا شيئاً بالصورة).وأشار إلى سعادته الكبيرة بحصول ثلاثة أفلام عراقية على جوائز في هذه الدورة، وبالحضور العراقي الواسع الذي شهدته مسابقات المهرجان، والذي جاء أكثر اتساعاً وتميزاً من الدورة السابقة، مؤكداً أن هذا الحضور يمثل مؤشراً مهماً على تنامي الرغبة لدى السينمائيين العراقيين الشباب في خوض التجربة والمنافسة والانفتاح على المشهد السينمائي العربي والدولي. واضاف (مهرجان سومر السينمائي ليس فعالية معزولة،بل هو بل هو مشروع ثقافي وفني عراقيوان اختيار القاهرة مقرا لإقامة الدورة يهدف إلى تحويل المهرجان الى منصة عراقية في الوسط السينمائي العربي والدولي).كما ثمّن الدور الذي اضطلع به أعضاء لجان التحكيم العراقية، الذين شاركوا إلى جانب زملائهم العرب في تحكيم مسابقات المهرجان الخمس.

وكان أول المكرمين رئيس لجنة تحكيم الفيلم التسجيلي صباح الموسوي، ، الذي أشاد في كلمته بمستوى الأفلام المشاركة، وبالتنوع والتميز الذي اتسمت به موضوعاتها، ولا سيما تلك التي اقتربت من الأزمات والقضايا المعاصرة للمواطن العربي، وناقشتها بصدق وأمانة بعيداً عن التجميل أو التبسيط.وتوقف الموسوي عند أهمية الفيلم التسجيلي بوصفه واحداً من أهم أشكال التعبير السينمائي القادرة على حفظ الذاكرة، وإبراز الوجه الحضاري والتاريخي للعرب، داعياً الشباب إلى الالتفات إلى هذا النوع السينمائي، وإنجاز أفلام وثائقية تستعيد سِيَر الرواد في مختلف ميادين المعرفة والعلوم والفنون، وتوثق ما تركه الأجداد من منجزات وإسهامات علمية وحضارية كان لها دور في دفع عجلة التقدم الإنساني إلى الأمام.

بعد ذلك، تم توزيع الجوائز على صناع الأفلام العراقية الفائزة، حيث نال فيلم «الوعي» للمخرج محمد علي وحودي المطيري الجائزة الأولى في مسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي، فيما حصل فيلم «حارس الخيال» للمخرج مصطفى الشوكي على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة الفيلم التسجيلي، بينما ذهبت الجائزة الثانية في مسابقة أفلام الرسوم المتحركة إلى فيلم    .AI STUDIO

كما بادر المهرجان إلى تكريم المخرج وصانع أفلام الرسوم المتحركة أنس الموسوي، تقديراً لمجمل أعماله وإسهاماته الإبداعية في صناعة الرسوم المتحركة، كما جرى تكريم المونتير المبدع وصانع المؤثرات الخاصة الفنان أسامة الفتلاوي  ، تقديراً لما قدمه من جهد وإبداع في مجال المونتاج والمؤثرات البصرية، ولحضوره الفاعل في المشهد السينمائي العراقي.

 


مشاهدات 70
أضيف 2026/10/06 - 2:48 PM
آخر تحديث 2026/10/07 - 1:12 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 124 الشهر 10596 الكلي 16595765
الوقت الآن
الأربعاء 2026/10/7 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير