الأانفصال الآمن
خضير العقيدي
مغادرة القوات الامريكية للأراضي العراقية حديث الساعة بالنسبة للاعلام وللسياسيين فما قيل ويقال يحتاج الى اكثر من وقفة،،،
موقف مررت به حين اصطحبت حفيدتي الى الروضة فليوم الاول تدرسه المربيات والمعلمات يسمى الدمج الأمن ويستدعي ان تقوم الام بالدخول للصف لحين ان ينفصل الطفل انفصال امن من يد الام الى يد الروضة وفي المستقبل للمدرسة ثم الجامعة ثم العمل وعندما يتعلق الطفل بالمدرسة والمعلم يبدع وعندما تتصدع علاقته ينفر من المدرسة والمعلم فيتعب عائلته ومعلمييه ودولته التي تصرف عليه لاعداده للمستقبل ولا علاقة للسياسة بهذه العملية التي هي تربوية اصلا وتتعلق بالعائلة والمجتمع،،،
واذا كانت بعض الجيوش بالعالم تتبع عقيدة غربية بعد ان كانت تتبع عقيدة شرقية فكان لزاما عليها استقدام مستشارين وقوات جوية او برية اوبحرية ويفترض بعد انتهاء مهامها ان تغادر ولكن مايحدث هو ان هذه القوات يجب ان تنفصل انفصال امن لكي لا تحدث فراغا عسكريا يمكن يعيد الاحوال الى طلب المساعدة مرة اخرى وبالفعل فأن ابناء الوطن هم احق بالدفاع عنه وبذل الغالي والرخيص لان الغريب يبقى غريبا مهما تعددت التسميات والمواطن هو المؤهل للحفاض على البلاد والعباد،