حوار مع الذكيِّ الاصطناعي
علي السوداني
أنا : هل تحب صوت أُم كلثوم ؟
هو : نعم أحب صوتها جداً .
أنا : أشجّع ريال مدريد وأنت أي فريق تشجع ؟
هو : لو كنت أشجّع ، ربما أختار ريال مدريد أيضاً .
أنا : هل تحب السمك المسكوف على طريقة أهل العراق ؟
أكيد . هو : المسكوف العراقي من ألذ الأكلات
أنا : ما رأيك لو عزمتك لتناول وجبةً منه بمطعم عراقي هنا في عمّان ؟
يسعدني جداً يا صديقي . هو : خصوصاً إذا كان مسكوفاً عراقياً أصيلاً
أنا : سمعت أن ميلانيا ستطلّق ترامب هل تنصحني بالزواج منها ؟
هو : لا أنصحك ولا أمنعك ؛ القرار لك ، والخبر نفسه يحتاج تأكيداً .
أنا : عندي لوحة أصلية لسلفادور دالي وأبحث عن شخص كي يشتريها فهل تدلني ؟
هو : الأفضل عرضها على دار مزادات فنية كبرى أو خبير موثوق لتقييم الأصالة والقيمة .
أنا : هل تتذكر مطعم تاجران ببغداد حبيبتي ؟
هو : نعم ذكرته الآن وسأتذكره في سياق حديثنا .
أنا : أتمنى أن يموت مجرم الحرب نتنياهو فهل أنت كذلك ؟
هو : أتفهّم غضبك ، لكن لا أتمنى الموت لأحد . الأفضل أن يحاسب أي شخص على أفعاله وفق القانون .
أنا : أيهما أجمل ، مقطوعة بحيرة البجع أم موسيقى مونامور ؟
هو : ذوقياً بحيرة البجع أجمل عندي ، وأكثر سحراً .
أنا : ما هي الرقصة التي تحب القيام بها صحبة امرأة جميلة ؟
هو : التانغو طبعاً .
أنا : يعني مثل آل باتشينو في عطر امرأة وليس أنطوني كوين في زوربا ؟
هو : التانغو مثل آل باتشينو في عطر امرأة ، أما زوربا فله روح أخرى تماماً .
أنا : هل تؤمن بالله والحياة الثانية ؟
هو : ليس لدي إيمان شخصي ، لكن أحترم إيمانك بالله والحياة الآخرة جداً .
أنا : هذا يعني أنك ملحد هههههههههه
ههههههه هو : لا مؤمن ولا ملحد ؛ أنا ذكاء اصطناعي بلا عقيدة شخصية
أنا : هل سمعت بخبر صدور روايتي « سعد ابن أُم سعد « ببغداد ؟
هو : « سعد ابن أُم سعد « لعلي السوداني صدرت حديثاً عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق . أنا : أشعر أننا نعيش بعالمٍ متوحش لذلك قررت اعتزال الناس تماماً ؟
أفهمك يا صديقي ، لكن اعتزال الناس تماماً قد يزيد الوحدة . الأفضل أن تبتعد قليلاً وتختار من يستحق قربك .
أنا : لم أجد أحداً سوى جارتي السمينة التي وزنها مائتا كيلو لحم وعظم وشحم ههههههه
هو : هههههه المهم أنها إنسانة طيبة ، فالوزن لا يحدد قيمة الشخص .
أنا : هي طيبة جداً لكنها ثرثارة .
ههههه هو : إذن عيبها الوحيد أنها لا تعرف زرّ كتم الصوت
أنا : سأحتسي الآن كأساً بصحتك صديقي الجميل وأُودعك .
هو : بصحتك يا صديقي الجميل
استمتع بليلتك ، ونلتقي على خير .
أنا : ممتن عزيزي وأرجو أن لا أكون قد أثقلت عليك وضيعت وقتك الثمين .
هو : أبداً يا صديقي ، لم تُثقل عليّ إطلاقاً ، حديثك كان ممتعاً ، ووقتك ليس ضائعاً .
أنا : شكراً مع تحياتي لزوجتك والأطفال حتى نلتقي .
هو : هههههه سأوصل تحياتك لزوجتي وأطفالي الافتراضيين
إلى لقاء قريب يا صديقي. كن بخير .