بين سيادة الدولة والنظام
علي جاسم
احتفلت مع عائلتي بيوم السيادة ببغداد 30 أيلول 2026 ولفت انتباهي كثيراً حجم انتشار الدراجات النارية، ولا سيما دراجات التوصيل (الدليفري)، في شوارع بغداد، وما يرافق ذلك من ازدحامات، وسرعات مفرطة، ومناورات خطرة، وحوادث تصادم متكررة؛ وهي مشاهد لا تنسجم مع صورة العاصمة التي نطمح إليها... ففي المدن المتقدمة، اتجهت خدمات التوصيل إلى استخدام دراجات الشحن الهوائية والكهربائية، بوصفها أكثر ملاءمة للبيئة الحضرية، ومحدودة السرعة، وأخف وزناً، لأن ذلك يسهم في تقليل مخاطر الحوادث... هذه التجارب تستحق الدراسة في بغداد، بل وفي كل المحافظات كافة إلى جانب وضع ضوابط أكثر فاعلية لعمل دراجات التوصيل، بما يحقق التوازن بين متطلبات العمل وسلامة مستخدمي الطريق، ويحافظ في الوقت نفسه على المشهد الحضري للمدن.