الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
فصائل تلتف على موعد تسليم السلاح وتطالب بإتفاق يحفظ الحقوق

← بواسطة azzaman

رئيس الوزراء يطلق مرحلة السيادة والحلبوسي يؤكّد منع عودة الإرهاب 
فصائل تلتف على موعد تسليم السلاح وتطالب بإتفاق يحفظ الحقوق
بغداد - ابتهال العربي

اربكت فصائل تنضوي تحت تشكيل المقاومة الإسلامية في العراق، الجدول الزمني الحكومي لحصر السلاح بيد الدولة، بعد إعلانها عدم الالتزام به، مطالبة بفتح باب التفاوض مجدداً والتوصل إلى اتفاق جديد يحفظ ما وصفته بحقوق جميع الأطراف، فيما اطلق رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، مرحلة السيادة القائمة على إنهاء الوجود العسكري الأجنبي وتوحيد القرار الأمني. وقال الزيدي خلال رعايته مؤتمر يوم السيادة، بحضور عدد من المسؤولين وقادة القوى ورؤساء البعثات الدبلوماسية أمس إن (السيادة تمثل قرار الشعب وإصراره على وجود الدولة وهيبتها وسريان القانون على امتداد أراضيها). 
وأضاف إن (السيادة تتجسد بانسحاب القوات الأجنبية وإنهاء مهمة التحالف الدولي بشكل تام، والاتفاق على انسحاب القوات التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني وإنهاء وجود الجماعات المسلحة الأجنبية، فضلاً عن توحيد قوات البيشمركة).
 وتابع (عدم السماح باستخدام الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار، ومعالجة أوضاع الفصائل وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة وفق الجدول الزمني المتفق عليه). مثمناً (التزام الفصائل التي استجابت لملف حصر السلاح). داعياً بقية الفصائل إلى (اتخاذ الموقف نفسه، مع تأكيد المضي في تنويع الاقتصاد وتوسيع الشراكات واستثمار طاقات الشباب).
 من جانبه، أكد رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي أمس إن (العراق لن يسمح بعودة الإرهاب من أي باب). مشدداً على إن (تعويض ضحايا الإرهاب والعمليات العسكرية يجب ألا يبقى وعداً مؤجلاً). 
وقال الحلبوسي خلال المؤتمر إن (خروج القوات الأجنبية من أرض العراق يجب إن يكون تتويجاً لاكتمال قدرة الدولة وليس بداية لفراغ قد تستغله قوى الإرهاب أو الفوضى أو التدخلات الخارجية). 
بدوره، أكد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني خلال الاحتفالية إن (انتهاء مهام التحالف الدولي يفتح مرحلة جديدة من الاعتماد على القدرات الوطنية). ولفت إلى إن (السيادة تعني إن تكون الدولة صاحبة القرار النهائي، وإن يبقى قرار الحرب والسلم بيد السلطة الشرعية، مع تطبيق الدستور والنظام الاتحادي). في تطور، أعلن المتحدث باسم المقاومة الإسلامية في العراق جعفر الحسيني، عدم الالتزام بأي توقيت زمني أو اتفاق يصدر عن طرف حكومي أو سياسي بشأن تنظيم السلاح أو نزعه. 
وقال الحسيني أمس إن (الفصائل انخرطت منذ أكثر من أربعين يوماً في مفاوضات عبر لجنة رباعية شكلها الإطار التنسيقي، بالتنسيق مع الحكومة لبحث تنظيم السلاح، واشترطت تحقيق السيادة الكاملة المتمثلة بانسحاب القوات الأمريكية وحلف الناتو وجميع أشكال الوجود العسكري الأجنبي من البلاد، مع الاحتفاظ بحق الرد المباشر على أي خروقات). وأوضح الحسيني إن (الفصائل لم تتلق رداً من الحكومة حتى الآن، برغم توقيع ورقة الاتفاق رسمياً من اللجنة المكلفة وأطراف الفصائل الأربعة).
 من جهته، أكد الأمين العام لكتائب حزب الله أبو حسين الحميداوي، إيقاف جميع العمليات العسكرية مع انسحاب القوات الأمريكية من البلاد، داعياً إلى اتفاق جديد مع الحكومة. 
وقال الحميداوي أمس إن (المقاومة انتصرت في هذه الجولة مع الاحتلال الأمريكي، والمنتصر فيها هو من يفرض شروطه على العدو، وهذا ما يجب إن يتفهمه الصديق). كاشفاً عن (عدم التوصل إلى نتيجة مع الحكومة، بعد انتظار جوابه حتى آخر ساعة). مضيفاً إن (الأفضل إن نبدأ من جديد لننتج اتفاقاً متيناً يحفظ للجميع حقوقهم).
 


مشاهدات 47
أضيف 2026/10/03 - 3:50 AM
آخر تحديث 2026/10/03 - 4:54 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 379 الشهر 3615 الكلي 16588784
الوقت الآن
السبت 2026/10/3 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير