شنغهاي اللي جاي
خليل ابراهيم العبيدي
كم يتألم احدنا ،وهو، يجد بلده في ذيل قوائم التصنيفات الدولية ، بدءا من درجة فساد الذمم مرورا بالجواز المحترم وصولا لبيئة تنشر المرض والسقم او درجة الشفافية وهي في العدم ، ولكن الامه تفوق اي توقع او رقم ،،، عند تراجع تصنيف جامعاتنا من بين جامعات الامم ، لان جامعاتنا بالمباشر كانت تقف عند القمم ، بدءا من جامعة بغداد مرورا بجامعة الموصل والمستنصرية وصولا الى الجامعة التكنولوجية ، وقد حرصت كل الحكومات على اختيار من هم في قمم الكفاءات العلمية لرئاسة امورها الاكاديمية ، نعم وبدءا من متي عقراوي مرورا بعبد الجبار عبد الله ، ومحمد المشاط وصولا الى داخل حسن جريو وغيرم ممن ارسى لجامعتنا سمعتها الدولية ومكانتها العلمية ، واليوم تغيب هذه القمم الجامعية عن التصنيفات الدولية ، والاسباب لم تعد خفية ، وأخيرا وبعد شنغهاي الله يستر من اللي جاي.