محاضرو الإقليم يقترحون 3 خيارات لحسم أوضاعهم
أصحاب العقود يعتزمون الإعتصام للمطالبة بالتثبيت
بغداد - ابتهال العربي
يعتزم أصحاب العقود، المباشرة باعتصام مفتوح أمام وزارة المالية، للمطالبة بإدراج تثبيتهم على الملاك الدائم ضمن موازنة العام المقبل. وقالت تنسيقية العقود أمس إنهم (سيباشرون اعتصامهم أمام وزارة المالية للمطالبة بإصدار كتاب رسمي يتضمن إضافتهم إلى موازنة العام المقبل). وأضافت إن (الاستخفاف بمطالبنا وتأجيل تحويلنا إلى الملاك الدائم لم يعد مقبولاً، بعد سنوات من العمل وتحمل المسؤوليات الوظيفية والاعتماد على وعود متكررة لم تجد طريقها إلى التنفيذ).
مؤسسات دولة
وانتقدت التنسيقية ما وصفته بـ(التسويف في حسم ملف التثبيت، والتعامل مع آلاف المتعاقدين بمنطق التأجيل). مؤكدة إن (المطالبة ليست امتيازاً وإنما استحقاق يرتبط بسنوات الخدمة والجهد الذي قدمه المتعاقدون في مؤسسات الدولة). ودعت التنسيقية، وزارة المالية إلى (تحمل مسؤولياتها وإنهاء حالة الانتظار، وإدراج فقرة صريحة في موازنة العام المقبل تضمن تثبيت المستحقين وفق الضوابط القانونية). مؤكدة إن (الاعتصام سيبقى سلمياً، وإن المتعاقدين سيفترشون الأرض أمام الوزارة من دون قطع الطرق أو المساس بالممتلكات العامة والخاصة، للمطالبة بحل واضح ينهي سنوات من الانتظار).
ويشمل الحراك شرائح واسعة من المتعاقدين بينهم عقود التعليم العالي و2020 وتربية الرصافة الثالثة وملحقي البصرة والديوانية والأنبار وعقود 150 ألف درجة، و50 ألف درجة وعقود الأمن الغذائي والأجراء اليوميون وقراء المقاييس، إلى جانب عقود العدل والداخلية والدفاع والأجنحة والمهن الصحية وغيرها من الشرائح. ويأتي الاعتصام، في وقت يواجه فيه المتعاقدون حالة من عدم اليقين بشأن مستقبلهم الوظيفي، برغم ارتباطهم بمؤسسات الدولة ومواصلتهم أداء واجباتهم منذ سنوات. كما كشف ممثلو المحاضرين بالمجان في إقليم كردستان، عن نتائج تحركاتهم بين أربيل وبغداد لتثبيت نحو 78 ألف محاضر على الملاك الدائم، مؤكدين طرح ثلاثة سيناريوهات لمعالجة الملف ضمن موازنة العام المقبل.
حكومة اتحادية
وقال ممثل المحاضرين بالمجان محمد كمال خلال مؤتمر عقده في السليمانية أمس إن (وفداً من ممثلي المحاضرين بدأ تحركاته منذ الاثنين الماضي، بزيارة وزارتي والمالية في حكومة الإقليم، للتأكد من ارسال طلب التثبيت إلى بغداد). مبيناً إن (الوفد توجه بعد ذلك إلى بغداد لمتابعة الملف مع الجهات الاتحادية). وأوضح كمال إن الوفد (عقد لقاءات مع اللجنة المالية في مجلس النواب وممثلي الكتل النيابية، فضلاً عن عدد من الوزراء الاكراد في الحكومة الاتحادية، بهدف حشد الدعم لإدراج ملف تثبيت محاضري كردستان ضمن الموازنة). وأشار إلى إن (اللجنة المالية أبدت تفهماً وموافقة على ضرورة إدراج الملف ضمن الموازنة المقبلة، كما أبدت الكتل النيابية التي التقاها الوفد استعدادها للدفاع عن استحقاق المحاضرين عند مناقشة الموازنة والتصويت عليها). مبيناً إن (ممثلي المحاضرين وضعوا ثلاثة سيناريوهات أمام الجهات المعنية لحسم الملف، الأول يتمثل في إدراج تثبيت نحو 78 ألف محاضر بالمجان في الإقليم كردستان ضمن الموازنة، في حال تضمنت تعيين أو تثبيت المحاضرين في محافظات وسط وجنوب العراق). مضيفاً (أما الخيار الثاني، فيقوم على استمرار حكومة كردستان بدفع المبالغ التي تمنحها حالياً للمحاضرين، والبالغة نحو 400 إلى 500 ألف دينار، على إن تتحمل الحكومة الاتحادية الفارق المالي المتبقي لإكمال استحقاقاتهم بعد التثبيت، بينما يتضمن الخيار الأخير، الاستفادة من الدرجات الوظيفية الشاغرة الناتجة عن حركة الحذف والاستحداث). كاشفاً عن إن (نحو 12 ألف معلم ومدرس أحيلوا إلى التقاعد أو توفوا خلال العامين الماضيين، ما ترك درجات وظيفية شاغرة يمكن الاستفادة منها في تثبيت جزء من المحاضرين). وجدد تأكيده (إمكانية تكرار الإضرابات ومقاطعة الدوام التي شهدتها العملية التعليمية خلال السنوات الماضية).