فقدان العملة الصغيرة
خليل ابراهيم العبيدي
اينما تحل ترى مشكلة فقدان العملة الصغيرة ، في الكيا عشرات المشاكل بين الركاب والسائق المحتار ، وابو الطماطة لايملك ورقة الالف دينار، ما عندي خردة روح صرف، وانت تبقى حاير دوار ، فئة ال 250. مفقودة، وام الـ500 امزقة اوممرودة، والمشكلة منذ اعوام ، والمسؤول غارق في الاحلام.
ان من اؤلى مهام البنوك المركزية اصدار العملة الوطنية مدعومة بالعملة الصغيرة المعدية، لان العملة الورقية ذات الفئات الصغيرة عرضة للتلف السريع جراء كثرة التداول والاستعمال وفقا لقاعدة العملة الصغيرة اسرع في التداول من فئة العملة الكبيرة ، غير ان البنك المركزي عندنا غير عابئ بما يجري لعملته ، تارة يبخس ثمنها امام الدولار، وتارة يتركها تتهرأ دون استبدال، والمصارف جميعها لا تتردد في دفع التالف الى الاسواق عن طريق الرواتب او صرف المسحوب من الايداعات. وثالثا ترك الاسواق تعاني من شحة الفئات ما دون الخمسة الاف دينار، اني لست في معرض النقد، ولكن لم الاحظ كالاخرين، تبدل في سياسة البنك بعد تعيين المحافظ الجديد، اذ لم تتم معالجة القيمة الحقيقية للدينار باتجاه رفع قدرته الشرائية، او الحفاظ على الاحتياطي من العملة الاجنبية، او معالجة شحة الفئات الصغيرة، او حتى رفع سعر الفائدة لغرض تشجيع المواطن لاعادة الكتلة النقدية المتراكمة في الدور السكنية، املنا ونحن متفائلين بان رأينا خطأ، والعفو عند الاكفاء المصلحين.