نعلنها صراحة كلنا مع النزاهة
صباح الخزعلي
ما يمر به بلدنا العزيز من احداث سياسية واقتصادية اقل ما نقول عنها مربكة وغير مستقرة وتنذر بكوارث لا يحمد عقباها مايخص تاخير الرواتب والموازنات وتلكئ عدد كبير من المشاريع وبقية التزامات الدولة باكمال مشاريعها الكبيرة وبمختلف المجالات وماكشفت عنه هيئة النزاهه الاتحادية وعلى ضوء توجيهات رئاسة الوزراء بضرب ايدي الفساد وتعرية شخوصة امام الراي العام من سرقات واخفاء مبالغ مالية ضخمة جدا ناهيك عن كميات الذهب والسيارات الفاخرة والحيوانات الثمينة وبطرق شتى وماخفي كان اعظم وقطعا ان تلك المبالغ تسهم ولو بجزء بسيط في تسيير شؤون الدولة المالية ولعل حملات الدولة وهيئة النزاهه بمكافحة الفساد وبتر اياديه التدميرية اثلجت القلوب ووحدت التاييد لمساعي الدولة وهيئاتها الرقابية بالتواصل في مكافحة الفساد وان الجميع مع النزاهه وواجباتها العملاقة وهيئة النزاهة هي هيئة مستقلة، تخضع لرقابة مجلس النواب، لها شخصية معنوية واستقلال مالي وإداري، ويمثلها رئيسها او من يخوله وتعمل الهيئة على المساهمة في منع الفساد ومكافحته، واعتماد الشفافية في إدارة شؤون الحكم على جميع المستويات، عن طريق التحقيق في قضايا الفساد طبقا لاحكام القانون ومتابعة قضايا الفساد التي لا يقوم محققو الهيئة بالتحقيق فيها و تنمية ثقافة في القطاعين العام والخاص تقدر الاستقامة والنزاهة الشخصية واحترام اخلاقيات الخدمة العامة، واعتماد الشفافية والخضوع للمساءلة والاستجواب، عبر البرامج العامـة للتوعية والتثقيف فضلا عن اعداد مشروعات قوانين فيما يساهم في منع الفساد او مكافحته ورفعها الى السلطة التشريعية المختصة عن طريق رئيس الجمهورية او مجلس الوزراء او عن طريق اللجنة البرلمانية المختصة بموضوع التشريع المقترح و تعزيز ثقة الشعب العراقي بالحكومة عبر الزام المسؤولين فيها بالكشف عن ذممهم المالية، وما لهم من انشطة خارجية واستثمارات وموجودات وهبات او منافع كبيرة قد تؤدي الى تضارب المصالح، باصدار تعيلمات تنظيمية لها قوة القانـون بما لا يتعارض معه، وغير ذلك من البرامج و اصدار تنظيمات سلوك تتضمن قواعد ومعايير السلوك الاخلاقي لضمان الاداء الصحيح والمشرف والسليم لواجبات الوظيفة العامة وليس ببعيد فان الفساد نخر في جميع مفاصل الدولة وادى الى تاخير انجاز المشاريع العملاقة والستراتيجية وهذا يستوجب من الجميع تاييد مساعي النزاهه والاشادة بصولتهم الكبيرة على الرغم من تاخرها لكنها كانت قاصمة لظهر الفساد الذي لايقل خطورة عن الارهاب ونواياه الهدامة للنفس والتاخر عن اللحاق بالركب العالمي وبمختلف المجالات حيا الله النزاهه ورجال العراق الابطال الذين يلاحقون حيتان الفساد ويرجعون الاموال العامة الى اماكنها الحقيقية ولن تاخذهم رافة بكل من سولت له نفسه سرقة العراق والاستحواث على اموال وممتلكات غير شرعية ولتواصل حملاتها العزوم وبشعارها الفولاذي من اين لك هذا .