مسرور البارزاني رجل صامد
يونس حمد
هناك العديد من الشخصيات الذين يمتلكون المرونة اللازمة لمواجهة التحديات، ويتمتعون بثقة كبيرة في أنفسهم وقدراتهم. ولا شك أن مفهوم الشخص المرن يختلف باختلاف شخصيته؛ فهو يجمع بين الثبات والحيوية. كما أنه نهج سلوكي يُتبنى لمواجهة ضغوط الحياة بشتى أشكالها. مسرور بارزاني هو من غرس في الشعب الكردي روح المرونة في مواجهة التحديات المستقبلية الجسيمة. وهو قائد محنك في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة منذ سنوات طويلة نتيجة الحروب والأزمات المستمرة في هذه المنطقة من العالم، الشرق الأوسط. إنه ليس مجرد قائد عادي، بل قائد استثنائي، قاد اقليم في ظروف استثنائية. ورغم ذلك، فقد تمكن من مواجهة التحديات والصعوبات، وأحبط مخططات الدول المعتدية.
والأهم من ذلك، أنه تصدى للأنظمة الرجعية التي تسببت في دمار هائل في المنطقة. استهدف العدوان الإيراني الأخير مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان، مسرور بارزاني، ومقر إقامة مدير جهاز الحماية والأمن في الإقليم. ولن تعرقل هذه الأعمال الإرهابية مسيرة رئيس الوزراء. يحظى مسرور بارزاني بمكانة راسخة في قلوب الشعب الكردستاني . فازدهار كردستان، والأمن والتنمية السائدان فيها، واهتمامه باحتياجات الشعب، جعلت منه مصدر فخر وطني. ذلك لأنه يدعم تطلعات الشعب الكردي بأكمله.
لذا، فإن التهديد الصاروخي عبثي ولن يغير شيئاً؛ بل سيزيد من عزيمة هذا الرجل الذي صمد كالأسد في وجه كل التحديات، وسيظل قائداً ثابتاً و رجلا صامدا.