وجوه وعلاليگ
احمد الخفاجي
لهذه العلاگة قصة في حياتي ، بالطفولة رحت مع أمي للسوگ ووسط الزحمه كنت لازم طرف عبايتها وكل شويه أنظر الى العلاگة الخضراء على رأس أمي ، أطمئن أني أمسك بأمي والعلاگة الدليل !!
وبعد مسافة في زحمة القيصرية باوعت وأذا بالعلاگه أصبحت حمراء!! باوعت لوجه المره مو أمي!
ثاري بالزحمة أمسكت يدي بطرف عباءة أخرى !!
رجعت مذهول أبحث بالوجوه والعلاليگ حتى وجدت أمي مذعورة تبحث عني ، وبعد لوية أذن أمسكت طرف عبائتها بقوه وعيناي متسمرة على علاگتها الخضراء .. ولازلنا أنا والعلاگه نلوذ بعباءة أمي
* قصة حقيقية في قيصرية الناصرية