سلافةُ...كما هي
حسن عبد الحميد
بنا شوقٌ لكلَيْنا...
لو... كنّا ندري
وندري...!!
أنَّ ما فاتَ منّا
لم يعدْ يَسري
كما الأيامِ...
تخطفُ برقاً
وتزيدُ قسراً...
من تأوُّهاتِ التَّمنّي
هي منّي...
بعضُها ...كلُّها
لا فرقَ...غيرُ الغيابْ
يُحصي ... الآنَ
رائحةَ المكانِ
عطرٌ تناسلَ من وهجِ لحظةٍ...
لحظةٍ تباركَ همسُها
بالعتابْ...
وأخرى على ضوءِ شموعِها...
عدنا نتمرّى...
ونرى في أنفسِنا
ما كنّا...لا نرى
شهودَ المرايا
على حينِ غفلةٍ منّا
تركْنا الكثيرَ منَ الأغاني..بلا صوتٍ
تنوحْ...
وبقبضةِ اضمامةِ شكٍّ... منْ بعدِ وردْ
وسهدٍ ... و ودْ
تشاكَلَ شوكاً
بلا عطرٍ يفوحْ
لكنَّها في كلِّ ما كانَتْ
" سلافةُ "
تتهادى نهاراً
وأقماراً...
سراجاً...
كلَّما تخاجلَ الليلُ
ليلاً...
وأنحنى اشراقةَ فجرٍ... صبوحٍ
تكونُ الدُّنيا...دنيا
بما فيها...
وما عليها...
بما عداها ...
ألقاً...حنونْ