الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الذكرى السنوية الأولى لرحيل إقبال نعيم

بواسطة azzaman

الذكرى السنوية الأولى لرحيل إقبال نعيم

مسيرة إبداع تخلّلها أكثر من 100 عمل مسرحي

بغداد - ياسين ياس

شهد منتدى المسرح يوم الخميس الماضي حفل استذكار الفنانة الراحلة اقبال نعيم،في الذكرى السنوية لرحيلها بحضور شقيقتها الكاتبة والمخرجة عواطف نعيم،والفنان عزيز خيون، وجمع غفير من الفنانين والأكاديميين وتخللت الأمسية قراءة نقدية،تناولت منجز الراحلة، إقبال نعيم الذي تجاوز100عمل. مسرحي و العديد من الجوائز العربية والدولية.وشهد الحفل عرض مادة فلمية وثائقيه، قصيرة استعرضت محطات حياتها الفنية وتجربتها التدريسية، وشهادات حية لزملائها وأصدقائها.

والقى نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي مدير عام دائرة السينما والمسرح خلال حضوره حفل التأبين كلمةً استذكر فيها المسيرة الفنية والأكاديمية الحافلة للراحلة مشيدًا بما قدّمته من إسهاماتٍ رائدة في خدمة الحركة المسرحية العراقية، وما تركته من أثرٍ عميق في نفوس طلبتها وزملائها ومحبيها. مؤكدًا أن نعيم ستبقى منجزاتها حاضرةً في ذاكرة الثقافة والفن العراقي.

وعن الفنانة الراحلة تحدثت الفنان محسن ابراهيم متناولا محطات من مسيرتها الابداعية  (فقد المسرح العراقي طيفًا عزيزًا من ألوانه الزاهية، إذ رحلت عن خشبته فنانة شكلت الوجدان الفني، ومثلت صوت العراق الأصيل في فضاءات المسرح والثقافة، بثقة تفانيها وإصرارها. ولدت الفنانة إقبال نعيم عام 1958، بوسط عائلي كان يؤمن، بشكل ما، بالثقافة. هذه الأجواء كانت كفيلة بإطلاق فنانة من طراز خاص. عملت مع العديد من الفرق المسرحية المحلية، كالمسرح الفني الحديث والشعبي، قبل دخولها إلى الفرقة القومية للتمثيل وربما كان اتجاهها إلى المسرح، في زمن انصرف عنه الكثير من أبناء جيلها، ميزة تحسب لها. أخرجت العديد من المسرحيات، حازت من خلالها جوائز مهمة أثناء تمثيلها العراق، سواء في المهرجانات المحلية، أو العربية، أو الدولية. فقد منحت جائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسرحية (الرهن)، من المركز العراقي للمسرح في العام 1985، وجائزة أفضل ممثل دور ثاني عن مشاركتها في مسرحية (ألف أمنية وأمنية) في العام 1987، وجائزة أفضل عمل متكامل عن مسرحية (ترنيمة الكرسي الهزاز)، في مهرجان قرطاج المسرحي في العام 1987، وجائزة أفضل إخراج وتمثيل وأزياء عن مسرحية (الريشة الذهبية)، في مهرجان مسرح الطفل الأردني في العام 2002. كما عملت مع أفضل وأهم المخرجين العراقيين، ابتداء من عوني كرومي، وصلاح القصب، وعزيز خيون، وفاضل خليل. قدمت ما يزيد عن 100 عمل مسرحي، أهمها (خيط البريسم)، (في أعالي الحب)، (سيدرا)، (هيروسترات)، و(أعتذر أستاذي لم أقصد ذلك). اهتمت بمسرح الطفل، الذي اعتبرته بأهمية المسرح الموجّه للكبار، كما شاركت في برامج أطفال تلفزيونية. في السينما كان لها حضور بارز في العديد من الأفلام، منها: (حب في بغداد) و(ستة على ستة). حصلت على شهادة الدكتوراه في المسرح، وسبق لها ان تبوأت مسؤولية المدير العام لدائرة السينما والمسرح ورئاسة الفرقة القومية).

انسانة وفنانة

وقال الفنان جمال الشاطي في كلمته (هكذا اراها ويراها الكثير ممن عرفها انسانة وفنانة، حققت نجاحا كبيرا وعلى جميع الصعد ومن الطبيعي ان يكون لذلك النجاح حساد واعداء، اعداء وحساد  ليس لاقبال بل لنجاحها ولعطائها الثر في المسرح والاذاعة والتلفزيون والسينما ممثلة ومخرجة ولتفوقها في الجانب الدراسي الاكاديمي فقد حصلت على شهادتها العالية (الماجستير و الدكتوراه) من جامعة بغداد/ كلية الفنون الجميلة وبجدارة عالية. كان لدى اقبال برنامج تطويري لدائرتها التي تنتمي اليها وتعشقها بجنون ، تلك الدائرة التي تراها بيتها الكبير والملاذ الامن لعطاء الفنان ، لكن في ذلك البيت الكبير جواهر وكنوز وثمة عيون تتطلع لذلك الكنز والسنة يسيل لعابها ولكن الطريق مسدود بجدار كونكريتي اسمه (اقبال نعيم / المدير العام) ولانني مطلع على كل التفاصيل وقفت تلك المراة الشهمة الشريفة بكل جراة للحفاظ على درر وجواهر الدائرة وبدات اولى محاولات السلب والنهب بارشيف السينما العراقية لكن الاوامر كانت اقوى فكانت تئن لذلك الفقدان ثم تلتها محاولات الاقصاء والابعاد ولانني كنت قريب جدا من تلك المحاولات  كان لي موقف الدفاع مع مسؤول متنفذ، شريف وشهم فقلت له في لقاء جمعنا سوية (يا اخي اقبال لا يختلف عليها حتى اؤلئك الذين يقفون بالضد منها فالكل يتفق ان اقبال فنانة كبيرة، اقبال حققت برنامج الدائرة، اقبال لم يثبت ادانتها بسرقة او رشوة، اقبال بعد ان تنهي دوامها الرسمي في الدائرة تذهب الى بيتها لا سهرات ولا زيارات ولا لقاءات مشبوههاً واهمها لو اخرجتم اقبال من الدائرة قلن يدافع عنها اي حزب من الاحزاب فهي امراة مستقلة وهذا يدعم وجود تنظيمكم لو اعطيتموها الحق الذي تستحقه) واتفقنا ان يكون هناك لقاء بينهما وتم ذلك اللقاء واخبرني انها فعلا كما ذكرت لكن الرياح تجري ليس كما تشتهي السفن وخسرنا اقبال في موقع مهم خدمت فيه الفن والفنانين، المسرح والمسرحيين ولم يمض وقت طويل حتى داهمها المرض الذي لم يمهلها طويلا لتغادر دنيانا عند رب رحيم، وبعد البعد تعيد الايام ذكرى امراة عرفناها وعشنا معها ونتذكرها لتعطينا درسا في المحبة والعشق الانساني العظيم لتقول لنا عيشوا احرارا، حبوا بعضكم البعض فكل شيء يزول، هو الشيء ذاته ذلك الذي كان يتكرر في تساؤلات عوني المسرحية (لو كان الحب كافيا لتغير كل شيء).


مشاهدات 54
أضيف 2026/07/11 - 3:10 PM
آخر تحديث 2026/07/12 - 2:49 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 159 الشهر 11933 الكلي 15917060
الوقت الآن
الأحد 2026/7/12 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير