الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
وزير الخارجية يزور دمشق للمرة الأولى منذ تغيير الأسد

بواسطة azzaman

الخطابي وعراقجي يبحثان تحضيرات تشييع خامنئي في 8 تموز

وزير الخارجية يزور دمشق للمرة الأولى منذ تغيير الأسد

بغداد - ندى شوكت

 

تشهد العلاقات العراقية السورية، زخماً متجدداً عبر تبادل الزيارات الرسمية وتكثيف المشاورات الثانية، في إطار مساعٍ مشتركة لتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والأمنية، وذلك خلال الزيارة التي يجريها وزير الخارجية فؤاد حسين إلى سوريا والتي تعد الأولى من نوعها بعد تغيير نظام الاسد. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (حسين، وصل الى العاصمة السورية دمشق والتقى نظيره اسعد الشيباني، حيث جرى تناول العلاقات المشتركة التي تربط البلدين الشقيقين وكيفية تعزيزها في المجالات المختلفة). وأضاف البيان إن (حسين سيجري ايضاً سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين السوريين، تتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء التحديات المشتركة، فضلاً عن مناقشة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتطوير آليات التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم الاستقرار الإقليمي). في غضون ذلك، ناقش رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له، التطورات الإقليمية والاتفاق بين طهران وواشنطن. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس عن (الحلبوسي استقبل عراقجي والوفد المرافق له، وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، ومنها الاتفاق الأخير بين ايران والولايات المتحدة الأمريكية، الذي أفضى إلى إنهاء الحرب). وجدد الحلبوسي (موقف العراق الداعم للجهود الدبلوماسية التي تستهدف ترسيخ الحوار وتغليب الحلول السلمية في معالجة الأزمات والنزاعات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة). من جانبه، أكد عراقجي (حرص بلاده على دعم العراق والعمل على تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك). كما التقى مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، مع وزير الخارجية الإيراني، ملفات التعاون الأمني والعلاقات الثنائية. وأكد بيان تلقته (الزمان) أمس إن (العبودي استقبل في مكتبه، عراقجي والوفد المرافق له، وبحثا تطوير علاقات التعاون الثنائي على مختلف المستويات، وبما يخدم المصالح المشتركة، للبلدين والشعبين الصديقين، فضلاً عن بحث جملة من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التعاون الأمني وضبط الحدود وتبادل المعلومات وتفعيل الاتفاقات الأمنية المشتركة). وشدد العبودي على إن (العلاقة مع الجارة إيران علاقة وثيقة تجسدت من خلال مواقف الشعبين والبلدين الجارين). ولفت إلى إن (حكومة علي الزيدي لن تسمح بأي اعتداء على دول الجوار، وإن أمن واستقرار المنطقة، هو مسؤولية الجميع). من جانبه، أكد عراقجي إن (بلاده تتمتع بعلاقات تاريخية ولها روابط كثيرة مع العراق). مشيداً (بالدور الذي تؤديه الحكومة العراقية من أجل أمن واستقرار المنطقة). على صعيد متصل، استقبل محافظ كربلاء نصيف الخطابي، وزير الخارجية الإيراني، لبحث التحضيرات المتعلقة باستقبال جثمان المرشد الأعلى السابق علي خامنئي. وقال الخطابي أمس إن (اللقاء تناول التحضيرات التنظيمية والخدمية والأمنية الخاصة باستقبال جثمان خامنئي وإقامة مراسم التشييع الرسمي في كربلاء، بما يضمن انسيابية الإجراءات وحسن إدارة المراسم وقدسية المدينة). وأضاف الخطابي إن (اللقاء تناول أيضاً عدداً من الملفات، وتوفير المتطلبات اللوجستية والتنظيمية، إلى جانب حرص حكومة كربلاء على توفير الإمكانات لدعم الخطط المعدة الخاصة بمراسم الزيارة الأربعينية، بما يعزز إمكانية المحافظة). وكان رئيس الحكومة العراقية قد اعلن موافقته خلال لقائه عراقجي على اجراء التشييع في يوم 8 تموز المقبل.


مشاهدات 44
أضيف 2026/06/29 - 5:43 PM
آخر تحديث 2026/06/30 - 2:42 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 185 الشهر 28621 الكلي 15904102
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/6/30 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير