الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
المغرب تعطّل الطواحين وألمانيا تخرج بأقدام باراغوانية

بواسطة azzaman

المغرب تعطّل الطواحين وألمانيا تخرج بأقدام باراغوانية

 

الناصرية- باسم الركابي

يبقى الحديث عن المشاركة الباهتة للمنتخب الوطني في نهائيات كاس العالم في امريكا والمكسيك وكندا بحسرة خانقة بعد الخروج المذل وعدم تحقيق شيء خلافا لكل التوقعات والامال التي دخل فيها المنتخب بعد مرور 40عاما على المشاركة الاولى التي كانت افضل من حيث النتائج وذلك يعود لارتفاع لمستويات اللاعبين الذين مثلوا المنتخب في حينها عندما قدموا مباريات بشكل واضح فقط سجل هدف و تلقى الفريق اربعة اهداف بينما إستقبل اثنا عشر هدفا في الثانية وسجل هدف وانهاء مشواره باسوء طريقة بسبب ارتكاب الاخطاء الكارثية في الدفاع وضعف مستويات حراس المرمى وهو ما عرض الفريق لتلقي نتائج مخيبة تبقى ذكريات مؤلمة وبشكل خاص لدى اللاعبين الذين مثلوا المنتخب وسقطوا على عماهم لانعدام التركبز وتراكم الاخطاء وعندما ترتكب الاخطاء عليك دفع الثمن لقد جاءت المشاركة بشكل محبط وغير متوقع من اشد المتشائمين بالمنتخب عندما ظهر الفريق مرهق وضعيف بدنيا وبلاروح وعدم القدرة على نقل وتبادل الكرة بشكل الصحيح و بدون فرص تذكر وبعد فهي مشاركة كان فيها المنتخب الأضعف بل اشباه المنتخب عندما اكتفى اللاعبين بدور المشاهدين حصرا في الشوط الثاني في مبارياته الثلاث واستسلم تماما والكل لعبوا بدون تركيز ولم يقدم الفريق شيء على المستوى الجماعي والفردي ولا اثر لخطورة وفرصة طبعا الكل يراها مجرد مشاركة قبل ان تكشف المشاركة عن واقع الفريق واللعبة في ظل انهيار المستوى.

نكسة اخرى

وكان مجرد فريق اسم بلا روح وبعد كانت فرصة ان يتواجد المنتخب في اكبر مونديال كروي انتظره الشارع أربعة عقود لكن هذا حال كرة القدم فهي لا تعترف بفريق كبير واخر صغير لكن تبقى المباريات فرص وأخطاء وبعد علينا ان نتوقف بجد امام نكسة اخرى ولانريد ان نكون أكثر تشاؤم بل التوقف عند المشاركة من جميع الجوانب وان نحدد الأخطاء ونجد المعالجات الصحيحة ويرى الرائد الكروي سامي ناجي ان المنتخب الوطني كاي فريق اخر طموح لكن مباريات كرة القدم تخضع للعديد من العوامل منها قوة المنافس عندما وقع في مجموعة قوية جعلت المهمة اكثر صعوبة لكن ذلك تراه بعض الفرق حافز لتقديم المستوى والعمل على قلب النتيجة وان الفريق واجه منافسين اوقياء ما جعل من مبارياته ان تكون صعوبة وتحدي حقيقي وبسببها لم يحقق الفريق اي شيء وانهى مباريات المجموعة قابعا في المركز الاخير لكن المشاركة لم تخلو من أشياء قد تكون إيجابية عندما حجز الوطني مقعداً في البطولة التي لم يتمكن22 منتخبا اورببا من المشاركة في اكبر محفل كروي تاربخي يحظى بمتابعة شاملة من ارجاء المعموره وظلت على الدوام الحدث الأهم دون ان يعلى عليهاحدث هنا في متابعة غير مسبوقة هذه أمور يجب اخذها بنظر الاعتبار وان نبقى نتحسر على النتائج مطلوب التوقف بشكل حقيقي على واقع المنتخب وتحليل المباريات ومستوى اللاعبين ودور المدرب في قيادة الامور والتفكير من الان ببناء منتخب قادر على الدفاع عن الكرة العراقية في الاستحقاقات القريبة  واعرب الحكم الدولي السابق مهدي فليح عن حزنه الشديد لكنه استدرك وقال منتخبنا لا يختلف عن أي منتخب اخر وفي النهاية سيشهد يوم 19تموز نهائى البطولة بين فريقين من مجموع 48 منتخبا شاركت في اكبر بطولة لكأس العالم وتبقى الفوارق موجدة على مستوى المنتخبات لكن علينا ان نتعلم من دروس المشاركة و على المعنيين مناقشة الواقع بشفافية ولو ان هذا قد لا يوصل بنا الى الحالة المطلوبة وتبقى المشكلة قائمة مطلوب البحث عن   حلول عملية من شأنها انقاذ الموقف الذي تازم بعدما شاهدنا فريق غير قادر على تقديم نفسه بشكل مقبول صحيح الكل نديعرف الواقع وقوة فرق المجموعة لكن كان ممكن ان يمتلك فرصة واكرر القول اهمية مناقشة الامور بعقلية كروية قادرة على تحديد الخلل ومعالجته في حوار شفاف لا بقتصر على الاتحاد نفسه بل إشراك المدربين والإعلاميين والأكاديميين  ويرى الحكم الدولي السابق محمد صاحب ان حال الوطني حال اي متنخب آخر يلعب وينافس ويخفق و امامكم ألمانيا وهولندا و الاورغواي خرجت وكأنها لم تشارك طبعا مع الفوارق ويبقى الكل يشعر بحزن عميق وغصة لكن علينا ان نتعلم الدروس من المشاركة وتحديد الأسباب بشكل فني وعملي والتطلع للمستقبل من خلال خارطة طريق تهدف الى بناء منتخب يتم إعداده بشكل صحيح قادر على المشاركات بثقة وكذلك تطوير الدوري والاستفادة من الاحتراف.

مباريات اليوم

يبدو ان متصدر المجموعة الثانية عشرة بسبع نقاط منتخب انكلترا في الجاهزية وحالة معنوية عالية بعد الفوز على بنما بهدفين بعد أداء جيد من الكتيبة المتكاملة التي نجحت في تقديم المستويات المنتظر من جمهور الفريق في تصفيات المجموعة بفوزين وتعادل و السعي لمواصلة مسلسل النتائج المطلوبة عندما يواجه نظيره الكونغو الديمقراطية اليوم عند السابعة مساء ويمتلك الإنكليزي خطوط لعب قوية ومنسجمة ويريد اظهار رغبته بالفوز في ظل الافضلية والفوارق الفنية التي عليها لاعبو الفريق والأسماء التي يرتكز عليها التي تمتلك الرغبة في تحقيق النتيجة المطلوبة لبلوغ الدور ،16 بقيادة المدرب توخيل الذي اعد الفريق بدنيا كما ظهر في اول ثلاث مباريات وقدم مستويات عالية واصبح في حالة من الثقة والتركيز من جانبة يعول ثالث المجموعة على جهود عناصرة في قلب النتيجة لتحقيق الحدث في الدور 32 بعدما قدم ما بوسعه في مباريات المجموعة بتعادل بهدف مع البرتغال والفوز على اوزبكستان بثلاثة أهداف لواحد وحظي باهتمام المتتبعين ويحاول استغلال الفرص وترجمتها واظهار انه على قدر التحدي وان قوة انكلترا ستــــكون حافــــــــز لــــلفريق للعب بقوة وشغف.

وتواجه متصدرة المجموعة بلجيكا بسبع نقاط ثالث التاسعة السنغال عند الحادية عشرة ليلا عندما استمرت تخوض تحديا في كل مباراة ويعول عشاق الفريق ان تلعب الاسماء المعروفة بقيادة كورتو والتي تمتلك خبرة طويلة الدور المطلوب في قيادة الفريق والسيطرة على الامور و محاولة مواجهة قوة المنافس الجسمانية والبدنية وتنفيذ خطة اللعب بنجاح الى تحقيق الفوز والانتقال الى الدور التالي في وقت قدم السنغال مردود هجومي في تصفيات المجموعة حصرا امام العراق وسجل خمسة اهداف تاهل بفضلها للقاء اليوم التاريخي في مواجهة العملاق الإنكليزي وكله امل في تخطي المهمة في ظل قوة. وسرعة الفريق ووجود عدد من اللاعبين المحترفين في اندية أوروبية في عكس مهاراتهم الفردية ومنح التوازن للفريق لمزتجهة خطورة المنافس وقبلها يدرك لاعبو الفريق طبيعة المباراة ما يجعل الفريق اللعب بحذر وباقل الاخطاء وفي تعزيز القوة الدفاعية والاعتماد على الكرات المرتدة وفرض نفسه فريق منافس مؤمن بقدراته ويسعى الى صنع الفرصة والتحول الى الدور التالي.

فرنسا والسويد

وتسعى فرنسا التي ظهرت في مستويات جيدة من البداية القوية عندما انهت مبارياتها في دوري المجموعات بالعلامة الكاملة الى مواصلة السير في طريق الانتصارات بالاعتماد على التشكيل المتكامل الذي اصبح اكثر قدرة على تطبيق طريقة لعب المدرب بثقة عالية وتحقيق المطلوب من خلال القوة الهجومية السريعة النشيطة بقيادة مبابي و عثمان والقدرة على التسجيل ببراعة وترجمة الفرص ومؤكد ان تصميم المنتخب المنظم والمتكامل على تقديم المزيد من المستوى الثابت كما يعتمد على مهارات الاسماء والنجوم العالية وتقديم مباراة ناجحة من أجل التأهل للدور القادم وقبلها تبدو كتيبة ديشامب متكاملة ولاينقصها شيء في خطوط متجانسة جعلت من الفريق.

 فرض أسلوبه وتأكيد مواصلة مشواره من البداية وجاء لغرض المنافسة على اللقب وبات يحظى باهتمام اكبر ليس من عشاقة بل من الجماهير في ظل الأداء الممتع والسعي الى حجز مكانه في الدور القادم في ظل الحالة الإيجابية التي يمر فيها وتقديم افضل مالديه في وقت تريد السويد ثالث المجموعة السادسة التي تواجه تحدي كبير الى قلب الموازين وانهاء مسيرة احد المنتخبات المرشحة للقب من خلال الدخول بامال كبيرة وان تكون في الموعد عندما تدخل تحت شعار نكون او لانكون من خلال اللعب بقوة وتركيز وان طريقة لعب المنافس وقوته ستكون حافزا للفريق لتحقيق الاهم والامر الجيد هو الفوز و تحويل الأنظار آلية بعد تباين المستوى في تصفيات المجموعة المكسيك  اما اول المتاهلين الى الدور32 منتخب المكسيك عن المجموعة الاولى بالعلامة الكاملة سيلعب متسلحا بعاملي الارض والجمهور امام الاكوادور في المواجهة التي تقام  على ملعب ملعب أزتيكا (أزتيكا مكسيكو سيتي). وهو ما يمنح الفريق حافزا كبيرا عاى تقديم المستوى والتصدي للمهمة عبر التشكيل الذي بات أكثر انسجاماوقوة ويسعى الى مواصلة مشواره بثقة  و محاولة استغلال ظروف المباراة وتجنب اي تعثر وهو قادر على تحقيق الاهم بعد ارتفاع ثقة الفريق الذي قدم مبارباته بشكل جيد جعلته في افضل حال لخوض مواجهة اليوم عند الرابعة فجرا ومؤكد ان الاكوادور ثالث المجموعة الخامسة قادرة على قلب النتيجة بالاعتماد على قدرات عناصرها التي تدرك انها امام تحدي كبير وفي مهمة تتطلب اللعب بدون اخطاء وبقوة وجهد بدني عالي ويدرك لاعبو الفريق اهمية المباراة التي ينتظرها جمهوره بلهفة ويريد من الفريق متحفزا و التوجه للفوز وان يعيش الجميع اللحظة حتى يكون ضمن الفرق سيما وانه احد الفرق القوبة.

تاهل المغرب

تأهل منتخب المغرب إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعد فوزه على هولندا بركلات الترجيح بثلاثة اهداف لهدفين بعد انتهاء اللقاءبالتعادل في الوقتين الأصلي و الاضافي بهدف على ملعب مونتيري بالمكسيك، في إطار الدور الـ32 من البطولة.

تقدم منتخب هولندا في الدقيقة 72 طريق كودي جاكبو لكن المغرب عدلت النتيجة في الوقت القاتل عن طريق عيسى ديوب في الوقت البديل  وتفوق لاعبو المغرب في الشوط الاضافي الاول وكاد رحيمي ان يحسم المواجهة من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء لكن الكرة صدت بجسم الحارس وخرجت الى ركلة ركنية قبل ان يلجا الفريقين للركلات الترجيحية التي حسمت المواجهة لمصلحة المغرب الذي سيواجه كندا في ثمن النهائي التي تغلبت على جنوب أفريقيا بهدف وودع منتخب ألمانيا بطل العالم أربع مرات منافسات المونديال بخسارة مفاجئة من باراغواي بعد مباراة ماراثونية حسمت بفارق الركلات الترجيحية لمصلحة الباراغواي باربعة اهداف لثلاثة بركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين بهدف في الوقتين الأصلي والإضافي. أنهى منتخب باراغواي الشوط الأول متقدما بهدف سجله خوليو إنسيسو في الدقيقة 42. وأدرك الألمان التعادل في الشوط الثاني بهدف كاي هافيرتز مهاجم أرسنال الإنجليزي بضربة رأس في الدقيقة 54.

قلب منتخب البرازيل تأخره بهدف ⁠⁠ليفوز على اليابان بهدفين لواحد بفضل هدف سجله غابرييل مارتينيلي في الوقت بدل الضائع  المنتخب البرازيلي، سيواجه الفائز من مباراة النرويج وكوت ديفوار في نيوجيرسي في الخامس من تموز،   وتقدمت اليابان عن طريق كايشو سانو انهت به الشوط الأول وتفوق المنتخب البرازيلي في الشوط الثاني من البداية وظل الاقوى والأخطر عندما حاصر المنافس في منطقته واهدر اكثر من فرصة   وترجم سيطرته بهدف كاسيميرو في الدقيقة 56 وصعدت إلى الدور16.


مشاهدات 78
أضيف 2026/06/30 - 2:38 PM
آخر تحديث 2026/07/01 - 3:25 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 154 الشهر 154 الكلي 15905281
الوقت الآن
الأربعاء 2026/7/1 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير