فتحت ابواب الفاسدين
جواد عبد الجبار العلي
عندما يصل الفساد الىً مرحلة تصل إلى ممثلي الشعب يصبح الأمر في غايةً الصعوبهً ويشكل حالة لايمكن السكوت عليها لأنها تضرب عصب الحياة وتؤدي الى انهيار الاقتصاد العراقي برمته وهنا لابد من المعالجة واتخاذ الاجراءات الصارمة بحق كل من يعمل. من اجل المصالح الشخصية وتفشي آفة الفساد واليوم ما تم اتخاذه من قبل السيد رئيس الوزراء علي الزيدي من خطوه بالاتجاه وقف هذا الفساد والتآمر علىً اقتصاد الشعب يعتبر جريمه اولا بحق الاقتصاد العراقي وثانيا سمعة البلد وهذا يحاسب عليها القانون بأشد العقوبات التي توقف هذه المساومات التي أساءت إلى سمعة العراق وشعبه الذي كان ينتظر من ممثليه الانفتاح وخدمة من انتخبهم وأوصلهم إلى قبةًالبرمان كل الشعب ينتظر من السيد علي الزيدي الاستمرار بهذا النهج ويكشف كل من اساء وسرق المال العام .