البرازيل تواجه اليابان والمانيا والباراغواي
تذبذب نتائج الوطني تزيد غضب الشارع ومطالبات بالتغيير
الناصرية- باسم الركابي
يبقى الحديث بالم شديد عن مشاركة ونتائج المنتخب الوطني في نهائيات كاس العالم لكرة القدم التي تركت غصة في الحلق ليس بسبب النتائج وحدها بل ان المستوى الضعيف المتذبذب هو من زاد من انتقادات الشارع والاسوء الضربة الموجعة والصدمة حيث الخسارة الثقيلة امام السنغال بخماسية نظيفة ومنحها فارق الأهداف التأهل ببن افضل الثوالث ومعها ظهرت ملامح الحسرة واضحة على وجوه على الجميع وهم يندبون الحظ بعد الحصيلة الخجولة في المشاركة طبعا علينا ان لا نقلل من اهمية التأهل اطلاقا امام 22منتخبا أوروبيا في مقدمتها ايطاليا وويلز ورومانيا و بولندا فشلت في التأهل وان نقدر ذلك كثيرا كونه مثل تحولا كبيرا و انجازا للكرة العراقية ولو ان المشاركة والنتائج جاءت بشكل غير متوقع في كل شيء لكن يبقى المنتخب شأنه شان اي منتخب اخر يلعب ويفوز ويخسر ويتعثر وينهض ويعود لكنها تبقى تجربة مهمة للمننخب واللاعبين الذين انتقلوا من مواجهة فرق آسيوية تسيطر عليها اليابان وكوريا ج ومنتخبات عربية رتــــــــــيبة متفاوتة المستويات الى مقابلة مستويات عالية وسط فوارق فنية كبيرة حيث المونديال العالمي بين افضل وأقوى المنتخبات عندما وضعت القرعة المنتخب في المجموعة التاسعة القوية الى جانب فرنسا وويلز والسنغال التي تضم لاعبين واسماء كبيرة تلعب في دوريات كبيرة وثلاثتها تاهلت كما تمثل المشاركة فرصة للاستفادة من عملية التنظيم فيما يتعلق بعمل الإتحاد .
واعود لاصل الحديث اكثر ما عانى منه المنتخب الصراعات بين اعضاء الاتحاد الذين كان عليهم وضع مشاركة المنتخب فوق كل شيء وذلك بتأجيل الانتخابات الى ما بعد بطولة كاس العالم قبل أن تتغلب المصالح الشخصية على مهمة المنتخب حيث الإصرار على إجراء الانتخابات المضمونة مسبقا لمجموعة محددة عندما قامت أطراف سياسية ورياضيةنافذة بدعم مرشحين بعينهم تحت إشــــــــــــراف لجنة الإنتخابات التــــي لم تــــكترث للقــــيود الـــــــجنائية ضد بعض المرشحين كـــما لم تسمح لأي مرشح لإبداء الرأي فيما يتعلق بضوابط الانتخابات وغير المنطقي ان لا تتجسد في انتخابات اكبر مؤسسة رياضية تبادل الآراء وحق الاستفسار هذا مستوانا علينا قبل كل شيء ان نقر بمستوانا الذي لم يشهد تطوراً بين اللاعبين المحليين والمحترفين منن مثلوا المنتخب المشكلة التي عانى منها كاساس وباءات محاولاته بالفشل في الوصول إلى تحقيق التشكيل المطلوب واللاعبين انفسهم لم يغتنموا الفرصة في الظهور على المستوى الشخصي والحصول على فرصة الاحتراف في احد الأندية المتقدمة لاعبو الفريق افتقدوا للثقة و توقعنا ان يحقق المنتخب مفاجأة على حساب السنغال لكنه كان خيبة بكل ما تعنية الكلمة عندما لعب مبارياته الثلاث بنفس السيناريو حيث الظهور بعض الاوقات في الشوط الأول لكنه يضيع في الشوط الثاني عندما تاخر امام النرويج بهدفين لواحد قبل ان يخسر المواجهة بأربعة أهداف لهدف.
الحدث الأكبر
كما تاخر بهدف امام فرنسا ثم فقد السيطرة والتركيز في الحصة الثانية وخرج متاخرا بثلاثية نظيفة قبل ان يظهر في اسوء مستوى أو اكبر خيبة امام السنغال في اداء باهت وأخطاء كارثية ليخرج متاخر بهدف من الشوط الأول وتلقي اربعة اهداف في الحصة الثانية عندما ظهر بلا روح وتركيز وانهيار. طبعا مباريات كاس العالم تمثل الحدث الاكبر في اهم بطولة كروية يتابعها العالم بأسرة و و توقعنا ان يقدم الفريق ما يقدر عليه ولو بمثل ما قدمه في المشاركة الأولى1986 عندما خرج من الدور الأول بثلاث خسارات واستقبل أربعة أهداف وسجل هدف بينما استقبل في البطولة الثانية اثنا عشر هدفاً بسبب الاخطاء الدفاعية عندما لجا الفريق التراجع للدفاع للحد من خطورة المنافسين الفرق التي تتمتع بقوة هجومية لكن المدرب لم يجد لها حلا للدفاع قبل أن تتفاقم المشكلة واثرت بشكل كبير على أداء ونتائج المنتخب ولو ان ذلك متوقع مسبقاً لكن ليس بهذه النتاىج عندما تخسر بفارق اهداف كثيرة ولو ان الفرق تجد من قوة المنافسين حافزا للعب بقوة ولكن وما زاد من معاناة المنتخب اخطاء الحارس جلال حسن كما اعتمد المدرب على مجموعة لاعبين لم يتطوروا عندما افتقد الدفاع للقوة والانتباه في غلق الثغرات وإسناد الوسط والتقدم من الجانبين لتعزيز الهجوم كما يبدو ان اللاعبين لم يعدوا بدنيا وانعكس ذلك على مجمل الأداء في الشوط الثاني لجميع المباريات وضعف قدرات ومهارات لاعبو الوسط في قطع الكرات وبناء الهجمات والربط بين الدفاع والهجوم باختصار عانى الفريق كثيرا وما خرج به متوقع ليس عند المهتمين بالشأن الكروي بل لدى الجمهور.
الخروج من المونديال
وبعد الخروج من المونديال لم يكن نهاية الأمور ولايمكن القاء اللوم على اللاعبين والمدرب بل على الكل تحمل المسؤولية امام المنعطف السلبي للكرة و اهمية مراجعة ومواجهة المشاركة و الانتكاسة من جميع الجوانب عبر لقاء موسع يجمع رواد الكرة ونخبة من لاعبي المنتخب القدامى والإعلام الرياضي على ان تتسم الحوارات بالجدية وتسمية الأشياء بدقة وبمسؤلية وعرض اللقاء بشكل مباشر ليطلع الشارع على كيفية تشخيص الأسباب وايجاد الحلول لها وإعادة بناء المنتخب بعد تسمية المدرب وأهمية مناقشة الدوري ووضع ضوابط للمدربين العاملين في الأندية .
ويقول مدرب نادي الناصرية كاظم صبيح مطلوب الوقوف بكل جدية امام مشاركة المنتخب وتحديد الاخطاء بشجاعة ليس من قبل الاتحاد فقط بل من الشخصيات ممن تمتلك الخبرة والثقافة الكروية وان يبادر الجميع وعلى مختلف المستويات لتقويم اداء ونتائج المنتخب ومستويات اللاعبين واسباب تراجع اللعبة التي استمرت تسير وسط صراعات ومصالح وفوائد شخصية وبشكل مؤسف.
من من الجهة المسؤولة ولابد منو تصحيح المسار وانقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الاوان ويتعين على وسائل الإعلام اخذ دورها في التصدي للفوضى التي تعيشها كرة القدم خاصة والرياضة عامة .
عقد المتاهلين
وقد اكمل عدد المنتخبات المؤهلة للدور32 ضمن المجموعات فقد تاهل من المجموعة الأولى: المكسيك، جنوب إفريقيا والمجموعة الثانية: سويسرا، كندا، البوسنة والهرسك و المجموعة الثالثة: البرازيل، المغرب والمجموعة الرابعة: الولايات المتحدة، أستراليا، الباراغواي و المجموعة الخامسة: ألمانيا، ساحل العاج، الإكوادور والمجموعة السادسة: هولندا، اليابان، السويد والمجموعة السابعة: بلجيكا، مصر والمجموعة الثامنة: إسبانيا، الرأس الأخضر والمجموعة التاسعة: فرنسا، النروج، السنغال و المجموعة العاشرة: الأرجنتين، النمسا، الجزائر
والمجموعة الحادية: عشرة: كولومبيا، البرتغال، جمهورية الكونغو الديموقراطية والمجموعة الثانية عشرة: انكلترا، كرواتيا، غانا بينما ودعت البطولة منتخبات تشيكيا، قطر، هايتي، تركيا، كوراساو، تونس، الأردن، بنما، العراق، الأوروغواي، السعودية، نيوزيلندا، اسكتلندا، كوريا الجنوبية، أوزبكستان، إيران البرازيل واليابان تتطلع متصدرة المجموعة الثالثة البرازيل الى مواصلة ظهورها المتميز عبر نجومها الكبار الذين قدموا مستويات عالية ومن خلال طريقة اللعب وتريد تحقيق الفوز وحسم تأهلها الى الدور 16على حساب وصيف المجموعة السادسة منتخب اليابان الذي يحاول قلب النتيجة على احد المنتخبات المرشحة اللقب بعد ان قدم نفسه بافضل طريقة وان لديه فرصة للتأهل
يتصدر المنتخب البرازيلي قائمة المتوجين بلقب البطولة، حيث أحرز منتخب السامبا الكأس في 5 مناسبات مختلفة، حيث توج أعوام 1958، 1962، 1970، 1994، 2002، كما حقق الوصافة في مناسبتين كانا عامي 1950، 1998، وحصد البرونزية في مشاركتين 1938، 1978، وحسم المركز الرابع في بطولتين 1974، 2014. ويعد المنتخب البرازيلي صاحب أعلى معدل مشاركة في البطولة برصيد 23 مشاركة حتى الأن.
بينما شارك منتخب اليابان 8مرات حيث بطولة 1998ووكوريا واليابان 2002 و تاهل للدور16 وألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010ةوتاهل للدور16و2014 في البرازيل و2018 في روسيا عندما تاهل للدور16 كنا تاهل للدور16 في بطولة 2022 في قطر .
ألمانيا والبارغواي
وتسعى متصدرة المجموعة الخامسة بست نقاط ألمانيا احد المنتخبات القوية والمتطلعه الى التتويج باللقب الخامس والى تحقيق النتيجة المطلوبة في مواجه هامة بالإعتماد على التشكيل ومحاولة انتزاع الفوز والتأهل للدور التالي على حساب الباراغواي احد افضل منتخبات الثوالث من المجموعة الرابعة 4نقاط. وقدنجح منتخب ألمانيا في الفوز بلقب البطولة العالمية في 4 مناسبات مختلفة كانت أعوام 1954، 1974، 1990، 2014، كما حقق منتخب الماكينات المركز الثانى في 4 مشاركات كانت في 1966، 1982، 1986، 2002، وحقق البرونزية أيضا في 4 مشاركات كانت 1934، 1970، 2006، 2010، وحسم المركز الرابع في مناسبة وحيدة كانت عام 1958 . ان الباراغواي شاركت 9 مرات في نهائيات كأس العالم أعوام 1930، 1950، 1958، 1986، 1998، 2002، 2006، 2010، و2026، أول مباراة دولية لها.