خنساء الأنبار ترند من نوع آخر
علي جاسم
في زمن تصنع فيه مواقع التواصل ترندات عابرة، برز اسم “خنساء الأنبار” كترند مختلف على منصة (الديرة)، لا يبحث عن الشهرة ولا عن التفاعل، بل يروي وجع أم أنبارية تحولت قصتها إلى رمز لمعاناة عوائل مغيبي الصقلاوية... هذا الترند لم يولد من حدث ترفيهي أو جدل سياسي، بل من سنوات طويلة من الانتظار والأسئلة التي لم تجد إجابة: أين الأبناء؟ وما مصير المفقودين؟ وأصبحت “خنساء الأنبار” عنواناً لكل أم أنهكها الانتظار، ورسالة تذكير بأن ملف مغيبي الصقلاوية لم يُغلق بعد، وأن العدالة لا تكتمل إلا بكشف الحقيقة وإنصاف العائلات التي ما زالت تعيش بين الأمل والألم... والزمن لا يسقط حق المفقودين ولا يطفئ صوت الأمهات.