أمانة بغداد مع التحية
أحمد كاظم نصيف
تحولت بغداد المدللّة إلى حاوية نفايات كبيرة، الأرصفة فيها انتهكت حرمتها وتم التجاوز عليها من قبل أصحاب المحال التجارية، ومخالفتهم هنا مركبة من التجاوز وعدم الاهتمام بالنظافة، وكذلك الشوارع، فالمنظر فيهما يثير الاستغراب والاشمئزاز معاً؛ فهل يعقل أن تصبح بغداد على هذه الحال، وان دلّ هذا على شيء فأنه يدلُّ على الاهمال والتقصير.
ولا نستثني المواطن (الكريم) ونعفيه من هذه المهمة المجانية، فهي لا تكلفه شيئاً سوى عدم رمي ما يستغني عنه في أماكنها المخصصة.
والحديث الشريف: «النظافة من الايمان» يؤكد على نظافة المسلم والاسلام. فهذه بغداد التي نعشقها مدى الحياة، ونحن كلنا بغداد، ومنْ يحبها لا يستطيع أن يخفي شغفه بها. فنحن بحاجة إلى تحمّل المسؤولية، وقليل من الذوق.