موسم الحصاد يبدأ من بيجي
ياسين الحديدي
بدأ موسم حصاد الفاسدين الأشرار، واختير ذلك في موسم حصاد الخير. البداية كانت من مصافي بيجي، يوم لا ينفع المال ولا الشهرة، إنه بداية الفعل الجدي والعهد الذي قُطع للعراقيين. إنه أول حصر وحجر للسيل، فانتظروا أيها العراقيون. الرؤوس التي أينعت حان موعدها، لم يسلم منها أحد من الفاسدين السابقين واللاحقين والموجودين حالياً في المحافظات أولاً، مهما علا شأنه. حتى الذي ينوي الهرب لا يفكر أنه ناجٍ من عقوبة القانون، فمال الدولة ومال الشعب حوبته كبيرة. مهلاً، والشعب وراء الحكومة. يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، حتى حمايتهم ومدراء مكاتبهم وقصورهم والتاهوات كلها تنطق. إنه يوم الفصل والميقات، من بيجي لقد دخل الرعب والخوف في النفوس، لرتق بعد الفتق. إنها البداية ولا تنتهي إلا بعد الكنس والتنظيف، وأنباء عن وصول شركات تدقيق مالية عالمية توزع على المحافظات
تم القاء القبض علي مدير عام مصافي الشمال ووكيل وزير النفط لشؤون المصافي