الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ناشط بيئي يزرع عشرات الأشجار بمناسبة العيد لتعزيز الثقافة الخضراء

بواسطة azzaman

تحذيرات من تضخّم إستهلاك عبوات المياه البلاستيكية

ناشط بيئي يزرع عشرات الأشجار بمناسبة العيد لتعزيز الثقافة الخضراء

بغداد - ابتهال العربي

وزّع ناشط بيئي٬ عشرات الشتلات والأشجار ضمن بغداد٬ بمناسبة عيد الأضحى، في خطوة تهدف إلى نشر الوعي البيئي وتشجيع المواطنين على المساهمة في زيادة المساحات الخضراء٬ وضمن مبادرة بيئية لاقت ترحيباً واسعاً بين المواطنين.

وقال الناشط في تصريح امس إن (المبادرة جاءت انطلاقاً من إيمانه بأهمية تعزيز ثقافة التشجير في المجتمع٬ وتحويلها إلى سلوك يومي راسخ)٬ مؤكداً أن (أفضل عيدية يمكن تقديمها للناس هي شجرة تسهم في تحسين البيئة٬ وتوفير الظل وتقليل آثار التغيرات المناخية)٬ وأوضح انه (أريد تحويل ثقافة التشجير إلى سلوك وطني يتبناه الجميع، لأن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تبدأ بخطوات بسيطة، من بينها غرس شجرة والعناية بها)٬

يذكر ان (المبادرة شهدت إقبالاً من العوائل والشباب الذين تسلموا الشتلات٬ وتفاعلوا مع الرسائل التوعوية المصاحبة لها، معبرين عن دعمهم للجهود الرامية إلى زيادة الغطاء النباتي داخل المدن)٬ وأكد المشاركون أن (مثل هذه الجهود الذاتية تسهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة٬ وتدعم الجهود الحكومية والمجتمعية لمواجهة التصحر وتحسين المشهد الحضري)٬ داعين إلى (توسيع نطاقها لتشمل مناطق ومحافظات أخرى٬ في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز التشجير ومواجهة التحديات البيئية التي تشهدها المدن). على صعيد متصل٬ تعمل وزارتا البيئة والكهرباء٬ على تعزيز الطاقة المتجددة لمواجهة التغير المناخي. اذ تواصل وزارة البيئة٬ عبر دائرة التوعية والإعلام البيئي، تنظيم ندوات توعوية تتحدث عن (أهمية التوسع في استخدام منظومات الطاقة الشمسية وتعزيز الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب دعم إجراءات الحد من الانبعاثات والغازات الدفيئة والتشجير المستدام، بما يسهم في تحسين الواقع البيئي وتحقيق التنمية المستدامة)٬

مؤسسات حكومية

وأكدت الوزارة (استمرار تنفيذ برامجها التوعوية بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية، وفي مقدمتها وزارة الكهرباء، بهدف ترسيخ مفاهيم التحول نحو الطاقة النظيفة٬ وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري)٬ مشيرة إلى أن (دعم مشاريع الطاقة المتجددة يعد أولوية وطنية لمواجهة تداعيات التغير المناخي).

في غضون ذلك٬ وصف مرصد بيئي٬ العبوات والاواني بالتحدي الأكبر٬ ضمن حملة التخلص من البلاستيك. وذكر مرصد العراق الاخضر في بيان تلقته (الزمان) امس ان (استخدام البلاستيك في العراق يشهد ارتفاعاً كبيراً ومقلقاً خلال السنوات الأخيرة)٬ لافتاً الى انه (بات يشكل أحد أكبر التحديات البيئية والصحية التي تواجه المجتمع وسلامته)٬ وأوضح البيان ان (هذا الارتفاع يرتبط بتغير الأنماط الاستهلاكية، والاعتماد المفرط على المنتجات أحادية الاستخدام)٬ مبيناً ان (التقديرات البيئية تشير إلى أن انتاجية ضخمة من النفايات الصلبة، والتي يشكل البلاستيك جزءاً رئيسياً منها، اذ تقدر حصة الفرد الواحد من النفايات البلاستيكية نحو 400 غرام يومياً)>

وأضاف المرصد ان (العاصمة تطرح نحو 10 الاف طن من إجمالي النفايات يومياً، ونسبة البلاستيك فيها مرتفعة جداً نظراً للكثافة السكانية والنشاط التجاري، اذ تقدر بين 600 ـ الف طن يومياً)٬ منوهاً الى ان (مادة البلاستيك تمثل بين 15 ـ 20 بالمئة من مجموع النفايات الصلبة اليومية في العراق)٬

طعام جاهز

مؤكداً ان (استهلاك البلاستيك يتوزع بين عدة قطاعات رئيسية كتغليف الأغذية والمشروبات وقناني المياه، علب العصائر، أواني الطعام جاهزة الاستعمال٬ والتي زاد الاعتماد عليها بشكل هائل، فضلاً عن اكياس النايلون والتي تستهلك الملايين منها يومياً  في الأسواق والمحال التجارية دون أي قيود، وهي تُستخدم لمرة واحدة فقط)٬

وكشف المرصد عن (تداول البلاستيك ايضا في قطاع البناء والتشييد بنسبة 21 بالمئة٬ ضمن صناعة أنابيب المياه، العوازل، المواد الإنشائية٬ الصناعات الإلكترونية، السيارات، والمستلزمات المنزلية)٬ وتابع ان (العراق يُصنف من بين الدول المتقدمة في استيراد البلاستيك ومنتجاته من الصين وتركيا وإيران والمملكة العربية السعودية)٬ متوقعاً ان (يكون الفشل مصير الحملة التي تنفذها الحكومة خلال المرحلة المقبلة٬ باستبدال الاكياس النايلونية بالورقية كون الامر صعب جدا على المواطن الذي تعود على استخدام الاكياس النايلون منذ عشرات السنين٬ ولهذا فإنها تحتاج وقت اطول لتثقيفه على تركها٬ فضلاً عن احتياجها الى وعي مجتمعي واعلامي يشجع المواطن على هذه القضية).

 

 


مشاهدات 39
أضيف 2026/05/31 - 2:32 PM
آخر تحديث 2026/06/01 - 2:25 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 137 الشهر 137 الكلي 15875618
الوقت الآن
الإثنين 2026/6/1 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير