نهاية التنوير
عماد الشاني
التنوير في العالم وصل نهايته حين حدد سبب تخلف الشعوب وبؤسها.. وتبنت الشعوب فكرة التنوير من اجل ان تعيش حياتها بأقل المنغصات.. كان نهاية التنوير تتلخص بأسقاط تبني التفاضل الديني او العقائدي بين الافراد..
نجحت تلك الشعوب بعملية الاسقاط هذه وفشلت الشعوب التي لازالت تحت نير التخلف والضياع.. اما سبب نجاح تلك وفشل هذه فهو يكمن في عدم ترجمة الرسالات السماوية التي هبطت على تلك الشعوب الى اشارات معنية بحق مَنْ سيرث الارض ويحكم البلاد والعباد..
ولأن التنوير وصل الى نهايته التي تتحدد بهذه النقطة التي لا نستطيع الوصول لها سنبقى شعوبا متخلفة يأكل بعضها البعض وتزداد تخلفا وقهرا ..
ودليل كل ذلك عدم تطورنا رغم ثورة المعلومات
التي بين يدينا ووسائل التواصل الاجتماعي.