للحزنِ مهابة
مزهر الخفاجي
للحزنِ مهابة ..
تشبهُ شموس الطين..
وللوجعِ فخامة الوان الحزن…
وأنا أخاطبكم ..أهجسُ ان صاحبتي مازالت ممسكة بالحلم…
وعلى رأي (العلوية) ..
تبحثُ عن شباك فرح..
أو رقية من أمام صالح..
يعينها على بقية أيامها غير المسروقة..
أنا وصاحبي (ابو الجود) ..
نردد عند كل فجرٍ بلج..
تركتُ لله أمري..
لستُ في قلق..
والأمر لله ..ليس الأمر للناسِ…
أقولُ لكم ..رغم كل الذي جرى…
شبابيكنا فُتحت..
أو أغلقها البين…
أزرع أيامك..بما تستطيعُ من فرحٍ…
وأجل (حسباتك) المتورمات الى أجلٍ…
وأحصد رضاك ..بماقسم الله لك…
وأعلم أن الدهر …يومان
يومٌ لك..ويومٌ عليك…