بايش قال الحقيقة
لؤي عمران الشمري
بعفوية وصدق وبلا رتوش وتزويق ' تحدث ابراهيم بايش لاعب المنتخب الوطني العراقي عن الاحداث التي جرت في المنتخب الوطني العراقي وهو كان قريبا منهم ولايمكن ' بأي حال من الأحوال ان يتم تكذيب لاعب موجود بصفوف المنتخب الوطني العراقي وهو يرى ويسمع ولم تنقل له الاحداث عن اخرين '
هنا لانرغب ان ندافع عن بايش ولكن عندما تظهر الحقيقة على لسان لاعب في المنتخب الوطني العراقي فأنها تكون كذلك ' اما من يريد أن( يكذب ) ماقاله فأن هؤلاء يحاولون او حاولوا تكذيبه لاسباب كثيرة انهما ' اما لهم مصالح مع اخرين واما ينظرون إلى الامور بعين واحدة واما يريدون( طمس الحقائق ) تقريبا الاغلبية يعرفون ان هناك تدخلات في الشؤون الفنية للجهاز الفني للمنتخب الوطني العراقي ' حتى ان نائب رئيس الاتحاد تحدث عن هذا الامور ولو بشكل غير مباشر من خلال القول ان مايخص المنتخب يتكفل به رئيس الاتحاد ولانعلم عنه أي شيء '
هنا نقول من تسبب بتضياع وهدر مبلغ ثمانية ملايين دولار ذهبت بلا وجه حق الى تيباس رئيس رابطة الدوري الاسباني والى خيسوس كاساس ' ولم نستفيد منها!
ماهي المشورة التي قدمها تيباس الى اتحاد كرة القدم العراقي؟ وماهي الفائدة من التعاقد مع خيسوس كاساس والاخير بعيد جدا عن التدريب؟
هذا يسمى هدرا في المال العام !
المشكلة في تصريحات ابراهيم بايش ' ان كانت هناك مشكلة بقول الحقيقة ' فأن الاتحاد العراقي لكرة القدم يتحملها بسبب لاعبا موجودا في المنتخب الوطني العراقي ويسمح بالتصريح بشكل علني بدون ان تكون هناك ضوابط وتعليمات تحد من الظهور الاعلامي لاي لاعب من دون اخذ الاذن بذالك!
ثم ان ابراهيم بايش لم يرتكب فعلا جرميا حتى تشن عليه حملة شعواء ويريدون ابعاده من المنتخب وفق مامتناول من أخبار لم تتوضح صورتها الى الان رغم انه اللاعب الذي دائما مايكون حاضرا في اي دعوة توجه للاعبي المنتخب من جميع مدربي منتخبنا الوطني ابتداءا من بتروفيتش ووصولا الى آرنولد وهو مؤشر واضح على إنه لاعبا من الطراز الاول ولطالما اجزل العطاء وتألق وابدع لفترات طويلة ،
بايش كان ومازال لاعبا مهما ومؤثرا في تشكيلة المنتخب وهو احد الذين اسهموا بتأهلنا الى نهائيات كأس العالم المقبلة وربما لم يكن يقصد الاساءة لاحد وهو يتحدث بهذا الشكل العفوي والصريح والمباشر ولو كان في نيته الاساءة لما ظهر وقال الحقيقة!
ليس معيبا ان تقال الحقيقة ولكن المعيب ان نتجاهل مشاكل كثيرة حدثت ووصلت الى التجاوز والتطاول والاعتداء وكادت ان تنهي حلمنا بالتأهل برغم ان الاخير كان يفترض ان يحصل بوقت مبكر جدا بسبب توفر كل سبل النجاح وأهمها الدعم المالي الحكومي غير المحدود اصلا والذي لم يسبق له مثيل لاي منتخب على مدى التاريخ ..