الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الزيدي تعشق الألوان والطبيعة بكل فصولها: السهل الممتنع يميّز الأصباغ المائية

بواسطة azzaman

الزيدي تعشق الألوان والطبيعة بكل فصولهاالسهل الممتنع يميّز الأصباغ المائية

بابل - كاظـم بهَـيّــة

تحدثت التشكيلية سمر الزيدي عن عشقها الدائم لفن الرسم قائلة لـ(الزمان) (بالنسبة لي لا حياة بلا فن، هو العالم الذي الجأ له لأهرب من ضجيج الأرض وفوضى الحياة)، واضافت انها عندما تمسك ريشتها ينتابها شعور كانما تترتب كل تلك الفوضى في عقلها.

وتؤكد ان شغفها بالرسم ليس صدفة بل امتدادا لوالدها وتقول الزيدي (أنا من ذوي الصم والبكم، في الحقيقة بدأ عندي  شغف الرسم في عمر المراهقة تقريباً، حيث اكتسبت هذا الشغف وحب التجربة من خلال والدي  الفنان التشكيلي  زيد الزيدي حيث كان من اول المشجعين والداعمين لموهبتي. اذ بدأت الرسم بالمائية من سنة 2015، ولم ادرس في اي  مدرسة او كلية فنية).  

وبينت الزيدي شغفها  الخاص  بأسلوب الشفافية العالية واحيانا الالوان الجريئة لتمثل الوان الطبيعة بكل فصولها وطريقة مزج الالوان بتكنيك شفاف ومميز.

اما سر ولعها برسم المائية دون غيرها قالت (بصراحة لان المائية بالنسبة لي هي السهل الممتنع على الرغم من بساطتها وشفافيتها لكنها كانت تحدي كبير بالنسبة لي عندما بدأتها كان مجرد فضول بداخلي للتجربة لكن لم اكن اعلم كم المتعة في رسم المائية حقا الذي يميزها عن غيرها هي المتعة اثناء رحلة الرسم اكثر من غيرها وانا اؤمن ان لكل فنان قصته في هذه الحياة وما يواجهه من تحديات ومصاعب اثناء مسيرته).

تأثير كبير

وبينت انها (تاثرت من خلال  متابعتها  واطلاعها على اعمال العديد من الفنانين الرواد سواء من العراق او خارجه ومن اكثر الفنانين الذي كان له تأثير كبير في نفسيتها وتعتبره قدوتها هو والدها الفنان زيد الزيدي والفنان فائق حسن وغيرهما ومن العالميين تعجبها جدا افكار وطريقة رسم الفنانين (joseph zbukvic) و(David Hockney) و(john singer sargent) والعديد من الفنانيين الذين كانت لهم بصمة كبيرة في عالم الفن.

وحول  كيفية اختيار مواضيعها اشارت الزيدي، احيانا تنتقيها من الواقع من خلال زياراتها لبعض الأماكن الطبيعية والتقاط الصور واحيان اخرى تكون من الخيال، وايضاً بسبب كثرة مشاهدتها لصور مصورين فوتوغراف للطبيعة فاصبحت لديها نظرة فنية تساعدها في رسم الأفكار بعقلها وتنفذها على لوحتها.

اما تجربتها مع فن السيراميك ، قالت انه كانت لها تجربة جميلة مع تعلم فن السيراميك، حيث اضافت لها الكثير وساعدتها جدا في تحسين نفسيتها وتفريغ الطاقة السلبية، قائلة (حين ألمس الطين بيدي  يعطيني  شعور غريب وكيف انتهي منه بقطع فنية مبهرة تثير إعجاب الجميع، لكن ان خيرتني بينه وبين الرسم بالتأكيد سأختار الرسم لانه شغفي الاول).

اما عن تجاربها واعمالها الفنية، فقد شاركت في  معارض عدة في بغداد واربيل والسليمانية ولبنان وعمان ولها مشاركات في لندن والمانيا  وقطر.  مشيرة الى مشاركتها في اعمال  السيراميك بعد تخرجها من دورة تعليمه  في أربيل، فضلا عن اشتغالها مع والدها الراحل  في شركة للأفلام المتحركة ومجلات الأطفال عند اقامتهم  في سوريا سنة 2006.

واخيرا عبرت عن  طموحها ان تصل الى مستوى والدها الراحل في الرسم، وتامل ان يتحقق حلمها في الو صول الى العالمية  وان تقيم معارض شخصية في دول عدة.


مشاهدات 39
أضيف 2026/04/26 - 2:47 PM
آخر تحديث 2026/04/27 - 12:17 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 35 الشهر 23287 الكلي 15241360
الوقت الآن
الإثنين 2026/4/27 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير