فيكَ أذوب… ومنكَ أُخلق
شليمار عبدالمنعم محمد
أسألُ نفسي: لِمَ أعشقك؟
سأظلُّ أعشقك حتى
يذوب الهوى في أنفاسي،
فيكَ أذوب… ومنكَ أُخلق
تنبض حروفي من نبض وجودي.
حين تقرأني بشفاهك
أصير الجنّةَ في عينيك،
الجوى في لمسة يديك،
مرآتك في الظلّ والضوء.
يا ساكني الوحيد،
كيف تنبت حروفك
في بستان قلبي؟
كيف تتفتّح زهورُ الكلام
كلّما مرَّ صوتك؟
آهٍ من كلماتك،
تغزل العشق
على أضلعي.
أحسّك شمسَ روحي،
إن غبتَ
أظلم صدري.
ما كنتُ عابرةَ حنين،
ولا ظلَّ ذكرى.
أنا امرأة
يذيبها الشوق
كلّما مرّت بالحياة.
يا رفيق الدرب،
إن ضاقت بك الدنيا
اتّسع لك قلبي،
فاحتضنك وجدي.
أنا نشوةُ قلبك
وقت الحنين،
في بعادك يحترق جناني،
روحي تميل إليك،
كأنها خُلقت لتسكنك.
أجد فيك
حنان الأب،
أمان الأخ،
وفاء الحبيب،
رجولةً تشبه كبرياء أعماقي.
فيك أمانُ روحي،
ملاذُ قلبي
إن تاه الطريق.
أرسلتُ جوارحي لتضمّك،
عيني لتنير دربك،
قلبي ليسقيك
من شهد الوصال.
جعلتني تاجَ العاشقين،
ومنك عرفتُ
أنوثتي
حين تتقن الغزل.
سأظلُّ ودادك،
يردّد قلبي اسمك
بين أضلعي.
أنا امرأةٌ خُلقت من الحب،
ترعرعت في الحنان،
احتوت حنينك
حتى صار فؤادي
ينبض بك…
لك وحدك.
ضُمَّني،
يا أمانَ روحي.
بقلم: شاعرة الإحساس