الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
موسكو: سوق الطاقة لا يمكنه البقاء مستقراً بدون النفط الروسي

بواسطة azzaman

الولايات المتحدة تسمح موقتا ببيع بعض النفط الروسي

موسكو: سوق الطاقة لا يمكنه البقاء مستقراً بدون النفط الروسي

موسكو, (أ ف ب) - قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف امس الجمعة إن سوق الطاقة العالمي «لا يمكن أن يبقى مستقرا» بدون النفط الروسي.وجاءت تصريحاته بعدما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستسمح موقتا ببيع النفط الروسي الموجود في البحر، مع ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير بسبب الحرب في الشرق الأوسط التي أشعلتها الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران.وكتب ديميترييف على تلغرام أن «الولايات المتحدة تعترف بالواقع: بدون النفط الروسي، لا يمكن سوق الطاقة العالمي أن يبقى مستقرا».

مشروع غاز

وفي  كراكاس وقّعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الخميس اتفاقا مع شركتَي ريبسول الإسبانية وإني الإيطالية لتعزيز مشروع الغاز الذي تشارك فيه الشركتان منذ العام 2009، ضمن إطار قانوني جديد.ويندرج هذا الاتفاق في إطار قانون المحروقات الجديد الذي اعتُمد في كانون الثاني/يناير بضغط من واشنطن، بعد فترة وجيزة من اعتقال قوات أميركية خاصة الرئيس نيكولاس مادورو.ويفتح القانون الجديد القطاع أمام الاستثمار الخاص ويقلل من سيطرة الدولة عليه.وأوضحت رودريغيز خلال مراسم بثها التلفزيون الرسمي أن الاتفاق الذي لم تُكشف تفاصيله «لا يضمن فقط إمداد بلدنا بالغاز من أجل التنمية الوطنية والاستهلاك المحلي، بل سيسمح أيضا بالتوسع بهدف التصدير».وأضافت متحدثة عن استغلال حقل بيرلا الواقع في خليج فنزويلا (غرب) «اعتمدوا على فنزويلا لمواصلة تطوير المشاريع التي تؤدي إلى فوائد مشتركة لبلداننا».وبحسب ريبسول “يُعد حقل بيرلا (كاردون الرابع) أحد أهم اكتشافات شركة ريبسول، وهو أحد أكبر حقول الغاز البحرية في أميركا اللاتينية. ويبلغ إنتاجه حاليا 580 مليون قدم مكعب (16,4 مليون متر مكعب) من الغاز يوميا».والأسبوع الماضي، وقّعت كراكاس اتفاقا آخر مع شركة شل البريطانية.وترغب فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات من النفط الخام في العالم، أيضا في تطوير إنتاجها من الغاز.وتخضع البلاد لحظر نفطي وغازي أميركي منذ العام 2019، لكن منذ العملية التي نفّذتها واشنطن في كراكاس واعتقلت خلالها مادورو ونقلته إلى نيويورك لمواجهة المحاكمة، أصدرت وزارة الخزانة تراخيص تشغيل في فنزويلا لشركات متعددة الجنسيات مثل شل وموريل إي بروم (فرنسا)، وريبسول وإني وبي بي (المملكة المتحدة)، وشيفرون (الولايات المتحدة).وفي واشنطن  سمحت الولايات المتحدة ببيع النفط الروسي الموجود في البحر موقتا، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الخميس، بعد ارتفاع أسعار الطاقة عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران التي أغرقت الشرق الأوسط في حرب.وتمثّل هذه الخطوة تخفيفا موقتا للعقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية الخميس ترخيصا يسمح بتسليم وبيع النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية التي تم تحميلها على السفن في أو قبل الساعة 12,01 صباحا بالتوقيت المحلي في 12 آذار/مارس، وحتى الساعة 12,01 صباحا يوم 11 نيسان/أبريل.

نطاق عالمي

وجاءت هذه الخطوةبعدما سمحت واشنطن الأسبوع الماضي ببيع النفط الروسي العالق في البحر إلى الهند موقتا.وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان إن التفويض الأخير يهدف إلى «زيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية» لكنه أصر على أن ذلك «إجراء ضيق النطاق وقصير الأجل».وأضاف أن ذلك لن يوفر “فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية التي تستمد غالبية إيراداتها من الطاقة من الضرائب المفروضة عند نقطة الاستخراج».وكان بيسنت صرح في وقت سابق أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تنظر في رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي.وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطرابات في قطاعَي الطاقة والنقل في العالم، ما تسبب بتوقف النشاط في مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره خُمس النفط العالمي.

 


مشاهدات 61
أضيف 2026/03/14 - 1:42 AM
آخر تحديث 2026/03/14 - 3:12 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 135 الشهر 11476 الكلي 15003545
الوقت الآن
السبت 2026/3/14 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير