الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الموارد توضّح أسباب تلوّث وتدعو لوقف رمي النفايات

بواسطة azzaman

السيول والفيضانات تعيد إحياء العديد من المواقع السياحية في ديالى

الموارد توضّح أسباب تلوّث وتدعو لوقف رمي النفايات

 

بغداد - ابتهال العربي

ديالى ــ سلام الشمري

انتشرت مقاطع فيديو وتصريحات لعدد من المواطنين٬ خلال الآونة الأخيرة٬ حمّلت فيها وزارة الموارد المائية٬ مسؤولية تلوث نهر دجلة٬ ما دعا الوزارة الى الرد٬ مؤكدة أن ما يتم تداوله بشأن تلوث بعض المقاطع النهرية لا يرتبط بالإطلاقات المائية، بل يعود بشكل رئيس إلى استمرار تصريف مياه المجاري والنفايات غير المعالجة إلى نهر ديالى من قبل أمانة بغداد وبعض الوحدات الادارية. وذكرت الوزارة في بيان تلقته (الزمان) امس أن (إجراءاتها المتعلقة بالإطلاقات المائية تستند إلى أسس علمية دقيقة)٬ مشيرة إلى أن (امتلاء سدي دربندخان وحمرين استدعى إطلاق كميات من المياه من سد حمرين للحفاظ على سلامة المنشأ)٬ وأضاف البيان أن (الإطلاقات أسهمت في تحريك الترسبات في قاع النهر، نتيجة تصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى نهر ديالى ومنه إلى نهر دجلة)٬ واكدت الوزارة أن (هذا الإجراء غير صحيح، إذ يتطلب الأمر معالجة مياه الصرف الصحي قبل إعادتها إلى الأنهار، حفاظاً على نوعية المياه)٬ لافتة الى أنها (تعد المتضرر الرئيس من هذه الممارسات)٬

تأثيرات سلبية

ودعت الوزارة الجهات المعنية في المحافظات٬ إلى عدم (تصريف المياه غير المعالجة مباشرة في الأنهار، لما لذلك من تأثيرات سلبية على البيئة وصحة المواطنين، وضرورة الحفاظ على جودة المياه المستخدمة). وناقش وزير الموارد٬ عون ذياب٬ ورئيس مجلس محافظة الديوانية٬ محمد شخي٬ عدداً من الملفات المتعلقة بواقع الموارد المائية في المحافظة، وآليات تعزيز الإطلاقات المائية. واوضح بيان امس ان (الاجتماع بحث تطوير إدارة التوزيع المائي٬ بما يلبي احتياجات القطاعين الزراعي والخدمي٬ وزيادة الاطلاقات)٬ وتطرق الجانبان إلى (استثمار موجات مياه الأمطار الاخيرة، وتعظيم الاستفادة منها عبر تعزيز الخزين المائي وتغذية الأنهار والجداول، بما يسهم في التخفيف من آثار الشحة المائية)٬ وأكد ذياب (حرص الوزارة على دعم إدارات المحافظات٬ والتنسيق المستمر معها لمعالجة التحديات المائية)٬ بدوره شدد شخي على (ضرورة تكثيف الجهود المشتركة٬ لضمان استقرار الوضع المائي وخدمة اهالي المحافظة). على صعيد متصل٬ حققت دائرة تنفيذ أعمال كري الأنهر٬ موقع الفلوجة والثرثار٬ التابعة الى الوزارة٬ 65 بالمئة من اعمال مشروع حفر قناة الثرثار الرئيسية، بإشراف الهيئة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل، وبإسناد الهيئة العامة لصيانة مشاريع الري والبزل٬ ومركز الدراسات والتصاميم الهندسية، ضمن جهود الحكومية معالجة تداعيات شح المياه٬ وتعزيز الإمدادات المائية. وقال مدير موقع الفلوجة والثرثار، يوسف عمش عبود، في تصريح امس أن (الأعمال تتضمن حفر القناة الرئيسية في جزأيها اليابس والمائي، حيث بلغت كميات الحفر في الجزء اليابس نحو 287 ألف متر مكعب، وبنسبة إنجاز وصلت إلى 65 بالمئة)، وأوضح عبود أن (العمل في الجزء المائي بلغ 348 ألف متر مكعب، وتنفيذ أعمال إملاء ترابية بكمية 64 ألف متر مكعب)٬ مبيناً أن (الهدف من المشروع هو تهيئة القناة لنصب مضخات عائمة إضافية، بما يسهم في تعزيز الإطلاقات المائية إلى نهري دجلة والفرات، ويعزز قدرة المنظومة المائية على مواجهة تحديات الشح المائي٬ وضمان استمرارية الإمدادات للمناطق المستفيدة)٬ وتابع ان (الأعمال تسير وفق الخطة المرسومة وبمتابعة ميدانية مستمرة، فضلاً عن الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة، لتحقيق أفضل النتائج وضمن التوقيتات المحددة). من جانب اخر٬ ترأس محافظ الأنبار، عمر مشعان دبوس، اجتماعاً ضمّ عدداً من مسؤولي المحافظة ومديري الدوائر الخدمية في الأقضية والنواحي، لمناقشة الاستعدادات الخاصة بتحسين قطاع المياه٬ تزامناً مع قرب موسم الصيف والحج.

وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (الاجتماع استعرض خطة المشاركة في خدمة الحجاج، وتهيئة المياه لسد حاجة الاهالي من المياه)٬ وأوضح البيان ان (المحافظة بحثت تهيئة وصيانة مشاريع ومجمعات المياه، وتوفير مواد التصفية والتعقيم، فضلاً عن صيانة الآليات التخصصية والعمل على تشغيلها بكفاءة عالية)٬ وشدد دبوس على (ضرورة إعداد خطة متكاملة لمعالجة المناطق التي تعاني من شح المياه، الى جانب وضع خطط طوارئ لمشاريع الماء، لا سيما في ظل ارتفاع مناسيب الأنهار)٬ وأكد المحافظ (أهمية الاستعداد المبكر ورفع مستوى الجاهزية لضمان استمرارية تجهيز المياه للمواطنين، مع تكثيف الجهود بين الدوائر المعنية لتحقيق الاستقرار الخدمي خلال الايام المقبلة).

من جهة اخرى أكد مجلس محافظة ديالى ، الإيعاز بإعادة فتح ملف ما أسماه روزنامة المناطق السياحية داخل المحافظة، عقب فيضانات آذار الأخيرة. وقال رئيس المجلس عمر الكروي، لـ (الزمان) ، إن (السيول والفيضانات التي اجتاحت بعض مناطق ديالى أسهمت في إعادة إحياء العديد من المواقع السياحية، لاسيما ناظم الصدور، الذي لم تسمح الظروف الأمنية على مدى أكثر من 20 عاماً بوصول العوائل إليه، إلا أن الوضع مختلف الآن في ظل حالة الاستقرار والطمأنينة) .

احياء مناطق سياحية

وأضاف أن (هذا الاستقرار جذب آلاف العوائل من مختلف المحافظات خلال الأيام الماضية، ما دفع مجلس ديالى إلى إعادة إحياء روزنامة المناطق السياحية، عبر التفاعل السريع وإعادة النظر بإمكانية طرح فرص استثمارية لتطوير عدد من المواقع المعروفة).

وأشار إلى أن (من أبرز تلك المواقع مناطق الصدور وبحيرة حمرين، إلى جانب البحيرات والسدود الأخرى، التي تمثل مرتكزات أساسية للسياحة بسبب جماليتها، بما يسهم في تعزيز الوضع الاقتصادي وتوفير مناخات جاذبة لتدفق آلاف العوائل).

وأوضح الكروي أن (الملف لا يزال قيد الدراسة، وربما سيتم اتخاذ سلسلة من القرارات خلال الفترة المقبلة”، مؤكداً أن “تدفق العوائل يمثل رسالة واضحة بأن ديالى آمنة والوضع مستقر، ولا يوجد ما يدعو للقلق، ما يعزز إمكانية تحويل تلك المناطق إلى واجهات سياحية، لاسيما للمحافظات المجاورة ) .

 


مشاهدات 62
أضيف 2026/04/14 - 3:29 PM
آخر تحديث 2026/04/15 - 1:30 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 80 الشهر 12130 الكلي 15230203
الوقت الآن
الأربعاء 2026/4/15 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير