حچاية التنگال
سعد العبيدي
الانسان الطبيعي بأي مكان بالعالم عنده حياء يخليه يتجنب ارتكاب الفعل المعيب، ولمن واحد مثلا ما يحترم الغير، وكل حچيه فشار، وغيرها يگولون ما عنده حياء أو (حيا سز) تقل قيمته بين الناس، وگبل ما ينطوه مره ولا يتزوجون من عنده. ومثل ما للإنسان حياء، للدول أيضا حياء، فلمن الدولة ما تلتزم بقيم السياسية، وما تحترم اسم بلدها، ولمن تغمض عن التجاوز على الدولة الجار، وتسكت عن قيام جماعتها المسلحة بتنفيذ اجندة واهداف دولة أخرى، يمكن يوصفوها (بالحيا سز) ومعناتها تسقط بعيون الدول ومحد يخليلها أي اعتبار. رباط السالفة جماعات مسلحة عراقية تعرفهم الدولة بالأسماء، تضرب الكويت بمسيرات انتحارية بحرب، العراق أصلا مو طرف بيها، تروح الكويت وبدل ما تحچي ويه العراق وتحتج عليه لأن المكسورة من أراضيه، تطالب ايران بوقف هاي الاعمال العدائية... غير معناتها حياء دولتنا العليّة وصل صفر، والي خله باقي الدول ما تديرلها بال ولا تحسب حسابها.