حچاية التنگال
سعد العبيدي
صفينه بعد كل سنين التعب والانتخابات ومساعي البناء وقتال الإرهاب، وتدوير الفساد، وتعزيز النهب، دولة لفظيّة يعني گول بلا فعل، كبارها الي متحملين المسؤولية وصلوا حد ما بديهم شي غير يصدرون بيانات، يدينون ويشجبون، ويحتفظون بحق الرد ويقاضون! بس اشوكت واشلون هاي مو يمهم. المهم عدهم يعوضون الفعل المطلوب او الاجراء المريود بالحچي دا يسقطون الفرض. صفة مو زينة يا سبحان الله انتقلت بقدرة قادر من السياسة الى القضاء، الي بدينه بهذا الوكت نسمع منه او من الجهات العليا بيه تفسيرات قانونية مصيوغة صياغة إعلامية لمعاضل دستورية حرفت نهج الحكم، وخرقت الدستور، مثل تعريف الكتلة البرلمانية الأكبر، وتفرد الفصائل المسلحة بإعلان الحرب. مسائل شكلت وما زالت تشكل خطر على الدولة الكل تعرفها، والكل تگول شنوا فايدة الحچي بيها اذا ما وراه خطوة تصحح البنيان المايل الي نبنه عليها، قبل ما يوگع على الروس؟