الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
خالد خليفة بمأثوره الروائي المتحضر


خالد خليفة بمأثوره الروائي المتحضر

  اسماعيل ابراهيم عبد

 

انني بتعاملي مع رواية (لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة) "[1]"للكاتب السوري خالد خليفة سأحاول حصر فعله الثقافي الأثير لديه، والفعل الفني لروايته بموضوعة الكفاءة الانتاجية للمأثور الروائي؛ التي أعني بها القيمه الفنية والاجتماعية؛ للعام والذاتي فيها، في تضافرها لترصين قوى اشتغال متفردة تضع مهاداً لمحاولة جادة تخص طرافة وتميز عناصره الروائية من جنبتي (التقانة والفكر) على اساس ان لا ميزة تُفَوِّق إحداهماعلى الأُخرى.

ان اشتغالنا بواقع المتابعة النقدية بطريقة القراءة الاستتنباطية استتبت لنا عند بعض ملامح التضافر التقني الثقافي لاشتغالات خالد خليفة. لنتابع.

أولاً: الكفاءة الاشارية 

سنقيم مشيد هذه الكفاءة على أساس انها كفاءة العلائم والاشارات من /

أ ـ بُنى واحدية

هذه البُنى تخص المنطق المباشر للظاهر المروي : مثاله:

[احببنا منزلنا الجديد المبني من حجر ابيض. (أُمي) لم تترك شيئاً للصدفة، اشترت من سوق الأحد أسرة نحاسية؛ اصلحت قوائمها. وزعتها في غرف نومنا، احتفظت بالسرير الكبير لغرفتها.           

لم تستطع رؤية القسوة التي تحدث عنها ابي قبل مغادرته مع ايلينيا الامريكية...حين اصبحت امرأة مهجورة] ـ رواية لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة، ص19

يلاحظ ان الاشارات المباشرة هنا؛ كونها بنية لغة تعبيرية؛ تبني تواليها وتصاعد جملها الاشارية عبر تشنج لحظة اللغة أحادية التأويل، إذ ان كل ما فيها من جذب اشاري يعتمد قيمة العاطفة المباشرة عن طريق توالي الأفعال السبعة؛ (احببنا، لم تترك، وزعتها، احتفظت، لم تستطع، التي تحدث، أصبحت)؛ جميع هذه الأفعال تتلاحق بالقول والحدث والحركة بعضها بعد بعض، لتفي حق التوالي الاشاري في خلق لغة اشارية انفعالية لها كفاءة الاداء المناسب للحدث والدلالة، يصنع هيأة أولية للبُنى القادمة. ومن الواضح ان هذه البُنى نظمت القول ليصير نسقاً مستمراً في الروي، متقارب الأفكار ، كونه متناسقاً ذهنياً وذهالياً، متضامناً مع صعود الروي نحو البُنى القادمة؛ كرباط فكري فني بين لحظة الوجود في البيت الجديد، ونهاية التشنج الأخير للمرأة المهجورة.                 

 

ب ـ بنى ثنائية

يتعلق البناء الثنائيـ هنا ـ بمنطق التأويل ثنائي العلائم، المثال القادم سيفي بغرضنا كنص يبين طبيعة هذه البُنى:

[عاد أبي مخموراً، قلّب الأشياء في الغرفة... بصق على صورتنا العائلية... فجراً صمت، غرق بين ذراعي أمي، مددته على الفراش... سمعت شخيره... مطمئنة الى كفِ أذاه هذة الليلة] ـ الرواية، ص20

يلاحظ على القول الفائت انه:

1ـ جعل الأفعال تتوالى بطريقة الحركة السريعة، التي تلصق فعلاً بآخر، كأنما هي تتال لبث الصور.           2ـ وقد حافظت الصور، برغم تلاحقها السريع، على طبيعة التسبيب المنطقي غير المشروط، فعودة الأب لحقها ـ مباشرة ـ قلب موجودات الغرفة، وقلب الاشياء الموجودة اختارت الاتصال المباشر بقيمة متصلة بصورة رمزية سردية هي البصاق على صورة العائلة.

3ـ تستمر الصور بتلاحق متماسك الدلالة والأغراض في القول وما وراء القول من مخفيات دلاليةـ      4ـ ومن طرف البنية فهي طبقتين من دلالات القول؛ أولها الحركة المباشرة التي توضح الطبيعة السادية للأب. ودلالات المستوى الثاني لبنية هذا المقطع وُضِعَت باشارتين؛ (بصق على صورة العائلة+ سمعت شخيرة... مطمئنة الى كف أذاه)؛ في الأُولى إهانة لأية علاقة عائلية سليمة والسخرية منها، والثانية توحي بنفاد صبر الأم وخوفها حد الكارثة).

ج ـ بُنى ثالثية

انها تختص بمنطق التركيز على الاشارات المضمرة ثلاثية الأركان. لنقرأ:

[وقفت (أمي) أمام (طقم الأثاث) طويلاً حالمة بألوانه الجديدة واستلقائها في ليالي شتائية طويلة غزيرة الأمطار، قربها مدفأة الحطب، رائحة عطرها تجذب رجلاً... لايعرفه سواها... تفرد له انوثتها...تفكر بأن المرأة الممدةعلى أريكة وسط الظلال قرب مدفأة حطب إيقونة مدهشة] ـ الرواية ص21

1ـ الركن الاول: في المشد (المقطع) أعلاه/ـ ثمة جو عام يعطي المعنى المباشر لجو المرح والانتشاء عبر مودات ثلاث؛ الطقم، المدفأة، الرجل.  

2ـ الركن الثاني: ثمة دلالة غير مباشرة توحي بجوع امرأة لمن يفجر انوثتها ويؤكد فتنتها.                           3ـ الركن الثالث: هو الايحاء الأعمق لبنية الدلالات، التي نظمها التوفيق المتتالي بين الاشارات العديدة الدالة على ان المرأة عاشقة لنفسها، وما الرجل والمحيطات الأُخرى سوى مكونات ذاتها وطبيعتها كإيقونة مدهشة.          

 

ثانياً: شخوص التوازي

هم شخوص يختارهم الكاتب، لا يفترض ان يكونوا شخصيات بطولة، انما تمثل الكاتب باهتماماته وكفاءته، يتخفى وراءها ليقول ما يريد. انهم:

أ ـ نزار الشخصية المكشوفة

في مروية صغيرة يقول الراوي العليمـ الأخ؛ المترجمـ عن نزار:                        

[بعد بلوغه، أحس بطيف يخطف بصره، مجموعة أحاسيس شبقة حولته الى امرأة تشعر برغبة              لا يُعَرفُ سرَّها، ينتظر خروج ابتهال من غرفتها، يفتح خزانتها ويخرج تنوراتها القصيرة، يرتديها ويجلس ساعات أمام المرآة، يضع أحمر الشفاه..يستدعي صور رجال يقصها من مجلة المصور المصرية التي يحضرها أبوه بانتظام] ـ الرواية، ص94

بعد النظر بالمقطع اعلاه سنلاحظ:

1ـ يضعنا الروائي أمام توازٍ ضداني بايولوجي لشخصية مكشوفة، فالرجل يسلك طريقة الأنثى برقته وشوقه وعواطفة، وبالضد من ذلك تسلك أخته ابتهال طريقة حياة أخرى؛ توضحها الرواية لاحقاً بكونها متسلطة بشكلها وسلوكها، تقترب من الطبيعة الرجولية.                               

2ـ التوازي الضدي أخلاقي واجتماعي، هذا التوازي يضع الانهيار الأخلاقي بمقابل ضدي للسلوك الاجتماعي المتفق علية بقوانين التقاليد الاجتماعية المتوارثة. بمعنى ان التخنث الرجولي سلوك اجتماعي مكشوف، متأت من تكوّن جيني خلقي يوازي ضدياً بين ثبوت ظاهرة التخنث الرجالي على مدى تاريخ الانسانية مع الندية المجاهرة التي ـ ربما ـ تأويليا تطالب باحتواء الظاهرة لا المجاهرة بها.

3ـ التوازي الثالث فني، فطالما توجد شخصية أنثوية متمردة، فيستدعي ذلك خلق شخصية موازية ذكورية. وبالنسبة للسلوك الضدي فهو يشبه كثيراً تكامل القيم بتقاطعها. فالاعتوار في التمرد الانثوي لسوسن يحاذيه تمرد سلبي لشخصية نزار، على ما بينهما من اختلاف كبير بالوظيفة لكل منهما.    

* نحن إذ نعني ونعتني بهذا التقاطع فلكونه غاية استثنائية على مستوى الرواية كلها وقد حقق كشفا يعري السلوك البشري ويضعه امام العين والفهم بصراحة كشف عالية الصرامة.

ب ـ رشيد الشخصية شبه المكشوفة

وعن الأخ الأصغر رشيد؛ الشخصية شبه المكشوفة، يضعنا الراوي العليم؛ الاخ المترجم، امام توصيفه ومتابعته على النحو الآتي:

[يغمض رشيد عينيه... يشعر بجسده متقرحاً من كثرة تقلبه.. حين أراه غارقاً في النوم، اقرأ بعينيه المغمضتين رغبة عدم الاستيقاظ... يتشكى لسوسن المرحة وحدته، خوفه من الضوء ورغبته بالموت...تمسح على رأسه بأصابعها الناعمة...تقترح عليه الهجرة الى كندا.(من ص41).           سوسن تهز رشيد من صدره وتحثه على العزف حتى الموت. ص52 من الرواية].

يبين الراوي لاحقاً بأن رشيدا الشخص شبه المكشوف سلوكا ومظهرا بكونه مثاليا عدميا متقلب المزاج والمعتقدات. والقول هنا يوصف كارثة الشخصية من بدء النشأة؛ والشخصية تصنع لنا لذة تلقٍ من كونها موازنة سياسية واجتماعية فرشيد كشخصية روائية هو:

1ـ موسيقي شبه منحرف لكنه وجودي التفكير، فالتوازي بين السلوك الوجودي والسلوك الاجتماعي القويم يحتاج الى موازٍ مُقْنَع وهكذا فعل الروائي، إذ جعله موسيقي معتقدا ان الموسيقى قادرة على صنع التوازن النفسي بمحاذاة التوازن الاجتماعي وجعله شخصية تحتفظ ببعض الغموض بالسلوك والافكار.

2ـ تغميض العين يوازي الكسل الذي يقرح الجسد. بمعنى ان سلوك الكسل يوازي ـ اكماليا ـ النوم. 

3ـ التشكي بالمحصلة ـ يحتاج استجابة . وقد حصلت ضديا بشكلين الموت كعدم نهائي والتمتع بنعم الانثى من رقة ونعومة وحنان. يتحقق هذا بتوازن بين الخلود الفني ومتعة التحدي بالعمل.                       * النقاط الثلاث حافظت على المخبوء الدلالي الذي نرى انه يخفي قليلا ما نرى "ان ثمة علاقة تبادل متعة "زنا المحارم" بين الأخ وأخته. أي بين رشيد وسوسن.   

ج ـ سوسن شخصية متعاظمة

لنقرأ القول الذي يروية الأخ المترجم عن أُخته سوسن كونها الشخصية المتعاظمة باستمرار تاثيرها:

[في ذلك الصيف تفجر كل شيء في سوسن، جسدها، روحها، هيامها، جنونها، امرأة تخطو بصلابة على عجزنا، تطلب منا النهوض من وكر الموت هذا والخروج مرة اخرى الى حقول الخس، تهز رشيد من صدره وتحثه على العزف حتى الموت، تركلني برجلها مازحة ان أهدم جدار الزريبة] ـ الرواية، ص52

في الاسطر السابقة المقتطعة من الرواية تمثل شخصية سوسن توازياً متعاظماً موزعاً بين القوى الآتية:

1ـ المقاربة بين التمرد على المنطق الاجتماعي والتوق للحرية السلوكية. وتوق الحرية هو ميزان التوازن بين الراوي والاخ رشيد وشغف وحيوية سوسن.

2ـ التناسق المتزن بين الذات الفردية المتفردة والمظهر والسلوك على المستوى الفردي ذاته؛                   إذ النهوض فجراً شمل الروح والجسد والصلابة، والحث على القيام بعمل يتغلب على هشاشة الارواح والكسل في الاجساد.

3ـ تمثل شخصية سوسن الجانب الخليط بين الشجاعة والحماقة، بحسب تصورات المؤلف المتخفي وراءها.                                                                

* التوازنات الثلاثة يقمن بترتيب أصل الروي المنتج للشخصية المتعاظمة المعقدة الممتعة.               

ثالثاً : الفطرة الحضارية

أوجدت البشرية قدراً هائلاً من الأعمال التي تعضد قيمة التآخي والود والتعاون، قبل مرحلة الكتابة، واستمر قسم كبير منها يزاول ذات الكرم والرحابة، بغض النظر عن المكاسب المادية او التحصيل المباشر للثمن، تلك هي حضارة فطرية دوافعها لانفعية. مظهرها الأساس حضارة (العتمة= الحزن). ثمة رواية تتجه نحو فطرة الوجود تشيد منه رقياً حضاريا يتمثل في :[ رشيد اصبح في السنوات الاخيرة صامتا...يحمل كمانه ويخرج الى تمارينه...يتخيل نفسه أعمى وأطرش ويضيف؛ مادمت اخرس كبقية الجموع...يعود سيرا على الاقدام الى منزل لم يعد يطيقة، الليل وقت وحيد لرؤية مدينة يحبها هكذا مهجورة، صامتة، مظلمة...ينسل بهدوء الى المنزل فجرا، يفتح باب غرفة سوسن... الممدة على سريرها شبه عارية ، يتمنى ايقاظها والاعتراف لها بأنه يحبها الى درجة الجنون] ـ الرواية، ص39، ص40

اننا ان فعّلْنا قوى التأويل الذي يجس شيفرات القول البعيدة  سنكتشف، بحسب رؤيتنا القرائية، الآتي:

1ـ حضارة اوبرا العتمة (الحزن): فالأوبرا فن الفنون المشهدية يجمع الموسيقى الى الدراما الى المقول النصي بحركات متقنة جماعية؛ مظهرها في النص المتقدم يبين عبر الجمع بين الجنون والمجون للمدعو رشيد في رغباته الجامحة بين عشق المحارم وعشق الموسيقى، فضلا عن تنويت الحركة السردية للمقطع السابق المُروى. كما ان عتمة النفس وعتمة الليل وعتمة المنزل صاغت جوا من حضارة (الصمت=الحزن). فضلا عن حضارة الفكر الوجودي؛ وتلك المنظومة الخليطة كلها تتحرك وفق آلية فنية واحدة هي الرواية، لذا يمكن ان نسمي مثل هذا الاتجاه ـ لو تطور بوعي فني ـ بروائية الاوبرا.

2ـ حضارة التجزيئ الروائي : وفيه يتم توزيع وحدات المروية على شكل قطع قيمية مروية لإداءات لغوية ومعنوية متنوعة في سيرها السردي والنصي، تشكيل قصاً لنواة تشبه اللقطة السينمائية المتكاملة ، يتشكل مظهرها ـ في المقطع السابق ـ على نحوٍ قيمي خاص، يمتثل للتحولات المتوالية الأتية/

ـ قيمة الفطرة التي تلف رشيد بالصمت الذي تتبناه الخليقة منذ وجودها حتى الآن كطريقة احتجاج على سيادة التقليدية والتحكم ببنى المجتمع والفكر والفن.

ـ قيمة الفن وعمى الفهم، وهما مصرح عنهما بعبارة (يتخيل نفسه أعمى وأطرش ويضيف؛ مادمت اخرس كبقية الجموع).

ـ قيمة التمرد عبر البوح بزنا المحارم، يتمثل ذلك بعبارات عديدة ، منها عبارة : (يفتح باب غرفة سوسن ... الممدة على سريرها شبه عارية ، يتمنى ايقاظها والاعتراف لها بأنه يحبها الى درجة الجنون).

3ـ بهاء القيم : بهاء القيم ليس بهاء بالمعنى الاخلاقي انما يؤخذ هنا بالتركيب الروائي الفني ، كونه قيماً تحولت الى جذب قرائي وشد جملي /

ـ منها ما له دلالات نفسية مثل عبارة (يعود سيرا على الاقدام الى منزل لم يعد يطيقة ، الليل وقت وحيد لرؤية مدينة يحبها هكذا مهجورة ، صامتة ،   مظلمة) .

ـ ومنها ما له دلالات موسيقية مثل عبارة (رشيد اصبح في السنوات الاخيرة صامتا ... يحمل كمانه ويخرج الى تمارينه).

* وهكذا هو حال قدر واسع جداً من الرواية بالعديد من العبارات والمشدات والمشاهد متعددة الاحالات والماورائيات في الفهم والتفكر.

رابعاً : تلقائية التقني والمعرفي                                                                                

للتحول الفكري في الروي مجس مزدوج , من حيث التبادل الثقافي والتقني, إذ ان المحتوى الذي يحيّد الايديولوجيا ، ويمكنه ان يرتبط بأفكار ايديولوجيا التحديث ؛ يعكس ذلك اليتسرب الى ايديولوجيا ما بعد الحداثة أحياناً. يمكننا القول ؛ بأن التضافر بين التقنية والمعرفة يجدد رؤى الروي عبر تلقائية الفن كصناعة ابداع متخصص لمجرب متطور الفعل لغة ودلالة ، فضلا عن تلقائية الروي التي تجيء / أحيانا / من متغيرين هما ؛ المعلومة والتسويغ للمروية . وفي الوضع الفني للاعمال المهمة ذوقيا يُصار الى ذلك عبر توصيل المعلومة الذوقية كالرواية الى أوسع مدى من القُرّاء ومؤسسات الاعلام الثقافي الاجتماعي. لنقرأ ما ورد على لسان الراوي: [لم يفهم احد كيف انزلق الابن الاصغر الحالم (رشيد) الى ذلك الفخ ... (رشيد) الذي كان يعترض أحيانا على خفة بعض البحوث ... بمنطق علمي متماسك ، ويتلقى ردودا موقعة من رئيس تحرير المجلة (العلمية العالمية) البروفيسور مايك هاملتون الباحث الاساسي في وكالة ناسا] ـ الرواية ، ص123 .

بعد الاطلاع على المشد الروائي المدون سنحظى بالآتي :

1ـ ان الفهم اعطي الى اللاأحد وعيا خاصاً ، ذلك ان السرد عفوي كأنه ليس من صنع الروائي.

2ـ ان المتغير يسير بخطين هما ؛ خط يخص فنية الروي عبر لغته التلقائية والخط الثاني يخص طبيعة تسويغ وتسويق الرواية بدلالات ما فاض به المقطع (المشد) عن عبقرية وعالمية وجهي الاعلام مايك هاملتون ووكالة ناسا.

3ـ يتم التوفيق بين المعرفة والفن عبر التناسق الفني في ترويج حال وطبيعة أحد شخوص الرواية ؛ رشيد. بهدف جعل الراوي متهكماً بصورة غير مباشرة . كأنما يريد الراوي ان يكون المؤلف الميت               لا الذي يصنع كل شيء لمرويته.

4ــ الحلم والطفولة من الموضوعات الفطرية التي كثيراً ما يُعَبِّر عبرهما عن قضايا مصيرية او كارثية ؛ تشد وتماسك بين اللغة والحدث والدلالة والنوع الفني المُعنى به.

      

                     خالد خليفة ـ كاتب سوري

 

 


[1]  خالد خليفة (سوريا)، رواية لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة ، دار الاداب ، بيروت 2013، ط1


مشاهدات 60
الكاتب   اسماعيل ابراهيم عبد
أضيف 2026/04/01 - 1:34 AM
آخر تحديث 2026/04/01 - 3:30 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 186 الشهر 186 الكلي 15218259
الوقت الآن
الأربعاء 2026/4/1 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير