الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
طهران تشيّع لاريجاني على وقع اغتيالات تضرب قمة السلطة

بواسطة azzaman

طهران تشيّع لاريجاني على وقع اغتيالات تضرب قمة السلطة

طهران – رزاق نامقي

شيّعت إيران، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي اغتيل مع نجله في غارة أمريكية إسرائيلية على العاصمة طهران. وقال بيان أمس إن (لاريجاني ونجله، شيعا في طهران، بعد اغتيالهما في ضربة أمريكية إسرائيلية استهدفت مكان وجودهما في طهران). وبحسب وكالتي (فارس) و(تسنيم)، فإن مراسم التشييع أقيمت في طهران، وشملت أيضاً قائد قوات التعبئة الباسيج غلام رضا سليماني، الذي اغتالته إسرائيل الثلاثاء الماضي. كما نشرت وكالة مهر (صوراً لنعشي لاريجاني وابنه، الذي اغتيل معه). بينما أظهرت صورة متداولة، يده مغطاة بالغبار بين أنقاض القصف. ويعد لاريجاني من أبرز الشخصيات التي تم اغتيالها منذ استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر شباط الماضي، التي توسعت لاحقاً لتشمل مناطق عدة في الشرق الأوسط. وكان من المقرر تشييع خامنئي بعد أيام من اغتياله، إلا أن المراسم أُجلت من دون تحديد موعد جديد. وأكد القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي في بيان إن (رد إيران على اغتيال لاريجاني سيكون حاسماً وباعثاً على الندم). في سياق ذاته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اغتيال وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة العسكريين. ووصف بزشكيان (الحادث بـالاغتيال الجبان). وكتب في منشور على منصة إكس إن (اغتيال لاريجاني وخطيب وعزيز نصير زاده وعدد من مرافقيهم وعائلاتهم أدخل البلاد في حالة حداد). مؤكداً إن (مسيرتهم ستستمر بقوة أكبر). وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني. واشار كاتس إلى إن (إسرائيل منحت جيشها صلاحية استهداف أي مسؤول إيراني رفيع من دون الحاجة إلى موافقة سياسية مسبقة). وأضاف إن (الضربات في إيران تتصاعد، ونحن في مرحلة حاسمة). مؤكداً إن (الجيش سيواصل ملاحقة المسؤولين الإيرانيين وإحباط مخططاتهم). ويأتي ذلك بعد عرض وزارة الخارجية الأمريكية، مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، بينهم خطيب ولاريجاني، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الدولية ضمن سياق المواجهة المفتوحة. وأطلقت ايران، وابلاً من الصواريخ باتجاه إسرائيل، التي واصلت مع الولايات المتحدة قصف مواقع داخل الجمهورية الإسلامية، في تصعيد غير مسبوق شمل دول عدة في المنطقة. وأسفرت الصواريخ الإيرانية عن (مقتل شخصين قرب تل أبيب). فيما اعترضت دول خليجية صواريخ ومسيّرات استهدفت مواقع بينها قواعد أمريكية). وامتدت المواجهات إلى لبنان، حيث نفذت إسرائيل سلسلة ضربات شملت مناطق عدة بينها قلب بيروت، ما أسفر عن استشهاد 12 شخصاً، في وقت أظهرت فيه مشاهد بث مباشر، تصاعد أعمدة الدخان من مواقع القصف. في المقابل، استهدفت ضربات إسرائيلية وأمريكية، مناطق داخل إيران شملت طهران ومحافظة لورستان ومدينة همدان، إضافة إلى محافظة فارس. في تطور، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن (مقذوفاً أصاب محطة بوشهر النووية جنوب إيران، من دون تسجيل أضرار في البنية التحتية أو وقوع إصابات). في غضون ذلك، نددت دولة الإمارات العربية ، باستهداف حقل غاز إيراني على سواحل الخليج، واصفة الهجوم الذي يأتي في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بإنه تصعيد خطير. وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان إن (استهداف حقل بارس الجنوبي، وهو حقل غاز الشمال المشترك بين إيران وقطر يمثل تصعيداً خطيراً). مؤكدة إن (استهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة يشكل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي ولأمن واستقرار المنطقة وشعوبها). واشارت إلى إن (مثل هذه الهجمات تنطوي على تداعيات بيئية جسيمة، وتعرض المدنيين وأمن الملاحة والمنشآت الحيوية لمخاطر مباشرة). ودعا البيان إلى (تجنب استهداف المنشآت الحيوية تحت أي ظرف، لما لذلك من تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم).


مشاهدات 56
أضيف 2026/03/18 - 11:22 PM
آخر تحديث 2026/03/19 - 12:54 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 45 الشهر 15858 الكلي 15007927
الوقت الآن
الخميس 2026/3/19 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير