الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
سيبقى العراق عظيماً

بواسطة azzaman

سيبقى العراق عظيماً

علاء ال عواد العزاوي

 

قرأنا وسمعنا ورأينا تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب ومبعوثه سافيا وغيرهم بأنهم سيجعلون العراق عظيما مرة أخرى.

في البداية نشكر الرئيس ترامب ومبعوثه وغيرهم على الاهتمام بوطني العراق الذي عمر حضارته تجاوزت السبعة آلاف عام

وشعبه الذي علم البشرية  الحضارة والكتابة والعمل والزراعة قبل كل الحضارات

. شعب العراق العظيم المتوارث لعظمة الحضارات القديمة والحضارة الإسلامية

ومركز حكم العالم القديم وبغداد المحروسة عاصمة الدولة العباسية الى تاريخنا هذا وجئتم انتم في عام (2003) كمحررين للشعب العراقي من نظام حكم وطني قائم ذو مؤسسات دولة عظيمة  تقوده (دكتاتورية) نظام سابق.. الذي كان من المفروض اسقاطه او ابقاؤه هو من مسؤولية شعبنا العظيم هذا النظام الدكتاتوري الذي كان يغدق العطايا على الدول والأفراد المقربين وشعبه (جياع ومرضى يعانون حصار سببه انتم) فليس صعبا لشعب ناضل ضد الأنظمة الفاسدة من ان يسقط اي نظام سياسي لايهمه مصلحة شعبه.

سيدي الرئيس المحترم

انتم احتللتم العراق بدعوى امتلاكه اسلحة الدمار الشامل الذي أثبتت كذبها لاحقا

وقمتم بحل  تشكيلات الجيش العراقي البطل والاجهزة الامنية ووزارة الداخلية والاعلام ( كأنها حسب تفسيركم مسماة باسم الدكتاتور) وهذا ليس صحيحا

وانتم تعرفون ذلك فغرق العراق في فوضى سياسية ومجتمعية واقتصادية كبيرة ولكن بقيت بعض القيم والأخلاق والمبادئ العراقية باقية في زمن (ياعزيزي كلنا لصوص) (هذا عنوان  فلم مصري في تسعينات القرن الماضي).

ان العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية العراق هي علاقة استراتيجية.

وبعد كيف ستجعلون العراق عظيما وانتم من صنع ذلك

وانتم جعلتم دول الجوار وغيرها تتحكم في مصير العراق.

نريد عراقنا عراق قوي ذو سيادة قوية ويعود كما كان مركز ثقل الشرق الأوسط الأول..

اننا كشعب عراقي نتطلع إلى تحالف استراتيجي بيننا وتكون انشاء حكومته الوطنية دون تدخل احد ونريد فتح ابواب  العمل والتجارة والاستثمار  والسلام والامن والأمان ودون خوف الا من سلطة القوانين التي تحافظ على المجتمع من الضياع.

نريد فتح ابواب  العلاقات معكم على مصراعيها بناء على مقتضيات المصلحة المشتركة لشعبينا.

سيدي الرئيس المحترم

ان العراق سيظل عظيما بشعبه وتاريخه وقادته ولن يسقط.. نعم انه يمرض ويصيبه المرض الشديد ولكنه سينهض  واذكرك بغزو (المغول) وكيف ان (هولاكو) قام باحراق بغداد ودمر وحرق مكتبات العلم والصناعة والزراعة..وقتل عشرات آلاف من العلماء والرجال والنساء والأطفال

فقامت بغداد ونهضت من بين الرماد فالعراق كطائر الفينيق تشتعل ناره من الرماد المتطاير لينهض.

فالعراق وشعبه عظيم وباق

ولن يموت. ولن ينتظر شعبه (غير العراقي) لكي يعود بالعراق عظيما.

 


مشاهدات 43
الكاتب علاء ال عواد العزاوي
أضيف 2026/03/17 - 12:09 AM
آخر تحديث 2026/03/17 - 1:28 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 116 الشهر 14076 الكلي 15006145
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/3/17 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير