طريفة
حسين الصدر
سافر وفد من علماء العراق الى المغرب أيام الملك الراحل الحسن الثاني وكانت مهمة الوفد الوعظ والتدريس .
وحين أنهوا مهمتهم أقام لهم الملك مأدبة عشاء تكريماً لهم وتولى تقديم ساعة يد ثمينة لكل أعضاء الوفد باستثناء رئيس الوفد لأنه آنس فيه مهابة ووقاراً فأهداه بدلاً من الساعة مصحفا شريفا .
وحين انتهت مراسم تسليم الهدايا وقف الشيخ رئيس الوفد خطيبا يشكر الملك على حسن ضيافته وجزيل كرمه ويقول :
ولقد فتحتُ كتاب الله الذي أهدانيه جلالة الملك فوجدتُ مكتوبا فيه ( أنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها )
وهنا ضحك الملك وخلع ساعته من معصمه وأهداها للشيخ رئيس الوفد .