الوطن
ذنون محمد
يقول بملء فمه انا لم اغادر،هذه البلده بل هي من غادرتني وهي من هدمت ماكان لي من حلم وحياة وامل كنت انسجه في خيال ذاكرتي حاولت مرارا ان اتمسك بها وان اعض عليها بالنواجذ كما يقال ولكن من دون اي امل فهي كانت تدفع بي للهجره وان اترك كل مالي من احلام محطمه على ارض الواقع كأي زجاجه سقطت على ارض صلبه وتناثرت هنا او هناك هذه ليست روايه من كتاب او قصه دونت من قلم من قاص يسهر،الليل كي يخط قصته ومافيها من مواجه والم وحسره وضياع ودراما فيها قساوه الايام ودموع الليل على وساده.يقول احيانا اضحك كي ازيل الم الهجره وفواجع ما خطت لي الايام فما كانت لي من ايام من صفاء،باتت في خيالي لا اكثر وباتت مجرد حسرات القيها هنا او هناك لكن كنت في،احيان كثر،ارى مهاجرين كثر ومن اماكن مختلفه ومن دول ايضا عصفت بها الاحداث وكنت اقول لست وحدي هنا من رماه القهر،ومن رماه التهميش والضياع فامثالي كثر وكنت اقرا في وجوههم كل ما اشعر به من مأساة ومن تعب ومن تفكير واحيانا من ظلمه من ايام قادمه فالبعض منهم هرب من رصاصه ومن خطف ومن فقر والبعض الاخر من مستقبل كان يراه من انه يوحي بمخاطر كثر.شعور،الغربه بي كان وما يزال حتى اني قد عشته في وطني فهناك لم اكن مواطن من الدرجه الاولئ كنت اشعر من اني مهمش ضائع لاقيمه لي كما الاخرين كنت اشعر بذلك في كل مكان وهنا ايضا مازال بي شعور،الغربه ومازلت اعيش المه مع اني لم الاقي ما لقيته في بلدي نعم اعيش برفاهيه وكل ما كنت ابحث عنه حصلت عليه الا شي واحد هو الوطن